تحتاج موظفة دعم إلى قراءة حالة طلب والرد على صاحبه. لماذا نمنحها صلاحية تعديل أسعار المنتجات أو حذف المستخدمين؟ أحيانًا يحدث ذلك لأن حساب «المدير» متاح للجميع وأسهل من إعداد أدوار صحيحة، لكن سهولة البداية تتحول إلى عبء أمني وتشغيلي لاحقًا.
المبدأ ببساطة
الحد الأدنى من الصلاحيات يعني أن كل شخص أو أداة يحصل على القدر الذي يحتاجه لأداء مهمة محددة، ولمدة مناسبة. ليس الهدف تعطيل الموظفين، بل تقليل مساحة الخطأ البشري أو إساءة استخدام الحساب المخترق.
ابنِ أدوارًا من العمل الفعلي
بدل أسماء عامة مثل «مستخدم عادي» و«مشرف»، ابدأ بالمهام: قراءة التقارير، الرد على الطلبات، مراجعة المحتوى، اعتماد النشر، تعديل الفواتير. بعد ذلك اربط كل دور بالعمليات الضرورية فقط.
إذا لم توفر الخدمة أدوارًا دقيقة، فقد تحتاج إعادة تصميم سير العمل أو اشتراط مراجعة إضافية. إنشاء ملفات تصفح منفصلة لا يمنح بحد ذاته فصلًا لصلاحيات الحساب لدى الموقع.
راجع الاستثناءات
قد يحتاج موظف صلاحية مؤقتة لمعالجة حادثة. سجل سببها، وموعد انتهائها، والشخص الذي وافق عليها. أخطر استثناء هو الذي يصبح دائمًا لأن الجميع نسي سبب إنشائه.
فصل الهويات ليس بديلًا عن التفويض
في Social Browser يمكن فصل الجلسات داخل Profiles، وهو مفيد تنظيميًا. لكن من يحق له حذف سجل أو قراءة بيانات حساسة تحدده صلاحيات الخدمة وسياسة المؤسسة. لا تخلط بين «فتح الحساب في بيئة مستقلة» و«الحصول على إذن أمني صحيح».
اختبار سريع
اكتب أسماء الأدوار الموجودة في فريقك، ثم اسأل عن كل دور: ما أخطر إجراء يستطيع تنفيذه؟ هل يحتاجه في معظم أيام العمل؟ وإذا غادر صاحبه الشركة، هل توجد عملية واضحة لإلغاء الوصول؟
الخلاصة: الصلاحية الزائدة لا تسرّع الفريق دائمًا؛ أحيانًا تعني أن الخطأ الصغير يستطيع إحداث أثر كبير.
سؤال: ما الصلاحية التي تُمنح غالبًا «للتسهيل» ثم تصبح مشكلة فيما بعد؟
شارك في تقييم ونقاش المقال
رأيك يضيف قيمة للمقال ويساعدنا على تحسين المحتوى والنقاش حوله.
النقاش
جارٍ تحميل التعليقات…