قد يرفض نموذج التسجيل إدخالًا صحيحًا في نظر المستخدم ثم يعرض عبارة «حدث خطأ». المشكلة هنا ليست تجميلية: الرسالة الغامضة تزيد المحاولات والدعم والتخلي عن المهمة. الاختبار الجيد يفحص التوقيت والموقع واللغة وإمكانية الوصول، وليس لون النص وحده.
اربط الخطأ بالحقل والإجراء
إذا كان البريد غير صالح، فاذكر ما الذي يجب تغييره في صيغة الإدخال بدل الاكتفاء ب ـ« غير صحيح». وإذا تعطل الخادم، فلا تتهم المستخدم بخطأ في بياناته. ميّز بين التحقق المحلي والرفض من الخادم وحالة الشبكة، لأن طريقة الاسترداد تختلف في كل حالة.
لا تمسح العمل عند الفشل
عند رفض النموذج، احتفظ بالقيم التي يمكن الاحتفاظ بها بأمان، ووجّه التركيز إلى ملخص الخطأ أو أول حقل يحتاج إصلاحًا. لا تعِد تعيين النموذج كله بسبب حقل واحد. تجنب إظهار كلمات المرور أو الرموز السرية في سجلات التشخيص ورسائل الخطأ.
اجعل الرسائل قابلة للفهم لقارئ الشاشة
اربط الرسالة بالحقل برمجيًا، واستخدم إشعارات مناسبة للتغييرات المهمة دون إغراق قارئ الشاشة بتحديثات متلاحقة. تحقق من ترتيب التركيز ومن أن العلامة المرئية لا تعتمد على اللون فقط. اختبر التنقل بلوحة المفاتيح وتكبير الصفحة واتجاه RTL.
اختبر أخطاء متزامنة ومتعارضة
جرّب إرسال نموذج يحتوي على ثلاثة حقول خاطئة، ثم إصلاح واحد منها. يجب أن تختفي رسالة الخطأ المرتبطة بما تم إصلاحه دون إخفاء بقية المشكلات. اختبر أيضًا انتهاء الجلسة أثناء الإرسال، والنقر المتكرر على زر الحفظ، والعودة بعد انقطاع الشبكة.
معيار قبول قابل للقياس
أنشئ سيناريوهات تحقق لكل قاعدة إدخال مع النتيجة المتوقعة نصًا وسلوكًا. راقب نسبة الإكمال وعدد المحاولات الفاشلة دون تسجيل محتوى الحقول الحساسة. الهدف أن يعرف المستخدم سبب الفشل والخطوة التالية خلال لحظات، وأن يستطيع تنفيذها بأي وسيلة إدخال.
شارك في تقييم ونقاش المقال
رأيك يضيف قيمة للمقال ويساعدنا على تحسين المحتوى والنقاش حوله.
النقاش
جارٍ تحميل التعليقات…