قد يرى مستخدم في القاهرة موعدًا صحيحًا بينما يظهر للمستخدم في مدينة أخرى في اليوم السابق. تنسيق التاريخ ليس مجرد ترجمة أسماء الشهور؛ بل تحويل لحظة زمنية إلى منطقة وعرض يناسب اللغة، مع التمييز بين المواعيد الثابتة والوقت المحلي المتكرر.
خزّن اللحظة منفصلة عن العرض
استخدم طابعًا زمنيًا واضح المنطقة أو UTC للأحداث الفعلية، واحتفظ بمنطقة المستخدم عند الحاجة. لا تخزن «10:00 مساءً» وحدها لموعد عالمي، لأنها لا تحدد اليوم ولا المنطقة. أما موعد «كل يوم الساعة التاسعة محليًا» فيحتاج منطقة زمنية وقاعدة تكرار.
لا تخلط اللغة بالمنطقة الزمنية
واجهة عربية لا تعني تلقائيًا توقيت القاهرة أو استخدام نمط أرقام واحد. اسمح باختيار المنطقة عند جدولة المهام المهمة، واعرض الاختصار أو الإزاحة عند الحاجة. استخدم أدوات تنسيق تعتمد على Locale بدل تركيب السلاسل يدويًا.
اختبر الانتقال الصيفي
قد توجد ساعة محلية مفقودة عند تقديم الساعة أو ساعة تتكرر عند إرجاعها. حدد سياسة للموعد الذي يقع في فترة غامضة: اختيار أول تكرار أو الثاني أو طلب توضيح. اختبر ذلك على مناطق تعرف انتقالًا صيفيًا حتى لو كان جمهورك الأساسي في منطقة ثابتة.
راجع الحسابات والمقارنات
لا تحسب «غدًا» بإضافة 24 ساعة دائمًا إذا كنت تقصد اليوم التقويمي المحلي؛ فقد يختلف طول اليوم عند تغير الساعة. افصل مدد الانتظار عن تواريخ التقويم، واستخدم مكتبة موثوقة للتعامل مع المناطق الزمنية. راقب أخطاء المقارنة عند انتهاء صلاحية الرموز والجلسات.
صمم اختبارات للحدود
اختبر منتصف الليل ونهاية الشهر والسنة والتوقيت الصيفي وتغيير لغة الواجهة مع بقاء المنطقة نفسها. تأكد أن النسخ والتصدير يحملان وقتًا غير ملتبس، وأن التواريخ في البريد والإشعارات تتطابق مع الصفحة. النجاح أن يعرف المستخدم متى سيحدث الأمر دون تفسير إضافي.
شارك في تقييم ونقاش المقال
رأيك يضيف قيمة للمقال ويساعدنا على تحسين المحتوى والنقاش حوله.
النقاش
جارٍ تحميل التعليقات…