تخيل مستخدمًا لا يستطيع استخدام الماوس بسهولة، أو موظفًا يعتمد على لوحة المفاتيح لأنه يعمل بسرعة بين حقول كثيرة. هل يستطيع إكمال عملية تسجيل الدخول أو نشر مقال باستخدام Tab و Enter فقط؟ هذا الاختبار يكشف مشاكل لا تظهر في لقطات التصميم الجميلة.
ابدأ من أول الصفحة
افتح الموقع ثم اترك الماوس جانبًا. اضغط `Tab` وانتبه إلى ترتيب التركيز. هل ينتقل بين العناصر بشكل منطقي؟ وهل ترى إطارًا واضحًا يبين مكان التركيز؟ إذا اختفى المؤشر البصري، سيضطر المستخدم لتخمين العنصر المحدد.
جرّب `Shift+Tab` للعودة، و`Enter` لتفعيل الأزرار والروابط، و`Space` عند التحكم في عناصر مثل مربعات الاختيار. اختبر فتح القوائم وإغلاقها، وكذلك الانتقال داخل النوافذ المنبثقة.
لماذا يعد ترتيب التركيز مهمًا؟
قد تظهر نافذة تأكيد في منتصف الشاشة لكن يبقى التركيز خلفها؛ فيضغط المستخدم مفاتيح تؤثر في الصفحة الأصلية. هذه ليست مجرد مشكلة راحة؛ قد تصبح مشكلة تشغيلية إذا كان النموذج يغيّر بيانات حساسة.
افحص رسائل الأخطاء
أرسل نموذجًا بحقل ناقص. هل تعرف أي حقل يحتاج التصحيح دون استخدام الماوس؟ هل تصل رسالة الخطأ بطريقة مفهومة؟ وهل يعود التركيز إلى موضع مناسب أم يضيع في أعلى الصفحة؟
يمكنك تنفيذ هذا الفحص يدويًا داخل أي متصفح، بما في ذلك Social Browser، دون أداة خاصة. وهو اختبار أولي لا يغني عن الفحص الشامل بمعايير WCAG وقارئات الشاشة.
بطاقة قبول مختصرة
حدد مسارًا أساسيًا واحدًا: دخول → فتح نموذج → إدخال بيانات → إرسال → قراءة النتيجة. سجّل الموضع الذي تعثرت فيه، واسم الزر، وسلوك التركيز المتوقع. هذه معلومات قابلة للتنفيذ أكثر من عبارة «الموقع غير مريح».
فكرة مهمة: قابلية الوصول ليست ميزة إضافية بعد اكتمال المنتج؛ إنها جزء من قابلية استخدامه بشكل موثوق.
للنقاش: هل جربت يومًا استعمال لوحة تحكم كاملة بلوحة المفاتيح فقط؟
شارك في تقييم ونقاش المقال
رأيك يضيف قيمة للمقال ويساعدنا على تحسين المحتوى والنقاش حوله.
النقاش
جارٍ تحميل التعليقات…