شبكة مصر تنشر الاخبار بشكل متجدد دون أن تتدخل فى محتوى الخبر أو تغيره أو تحذفه وجميع الاخبار المعروضه على مسئولية مصدر الخبر وحده

بنوتات منذ 39 دقيقة 52 ثانية

" انا معتبرها لسة موجودة .. هي مسافرة .. وأنا مستني بس معاد الطيارة ومسافرلها " محمد صبحي عن زوجته💔😔 " الحزن اللي ف عينيه والقهر اللي علي وشه يبين اد ايه كان بيحبها و اد ايه انت راجل عظيم "

شاهد مصدر الخبر

بنوتات منذ 1 ساعة 40 دقيقة

منشن ليها ✋😍 بعيدا عن نطرة سليم و امينه فى المسلسل (هند صبرى&ظافر عابدين)😍🙊😍 اول حاجه شدتنى نظرة ساره (حنان مطاوع) ل صحبتها امينه👭❤ النظرة دى مش اى واحده هتبصها..✋ دى نظره مليانه فرح وحب ليها كفايه ضحكتها اللى طالعه من قلبها بتبصلها وهى مع الانسان اللى اثبت انه بيحبها ب افعاله مش كلامه وبس ..وانتى بتختارى الصاحبه اختارى اللى تسندك وقت مرضك و تعبك اللى مهما قولتيلها متزعلش منك عشان فهماكى المفروض ..اللى تتمنالك الخير من قلبها ..اللى دايما جنبك بتقويكى وقت ضعفك وبتزعل لزعلك و تفرح لفرحك..الصاحبه اللى وقت م الكل يكون ضدك هى تكون معاكى ..اللى متتكسفيش وانتى بتحكيلها حاجه عنك و متخفيش عشان عارفه انها مش هتفهمك غلط ..من الاخر اختارى الصاحبه السند و الصح 👌🏻❤️ عشان والله الصاحبه دى قليله اووووى خصوصا الايام دى 😍 #بيبا

شاهد مصدر الخبر

بنوتات منذ 2 ساعة 10 دقيقة

مش لازم نحب كل الناس ومش لازم كل الناس تحبنا وعهد الله #فرفشوا احنا فعلياً في رحلة..✋

شاهد مصدر الخبر

بنوتات منذ 2 ساعة 32 دقيقة

ذاك الرجل يعرف انها جائت مع ايفان فكيف استطاع ان يفعل هذا .. لم تصدق انها كانت في مكان كهذا .. لقد احست بأختناق وارادت ان تبكي الان على صدر والدتها .. لم تعد تريد ان ترى احدا .. ليس ادوارد بالاخص .. ماذا ستقول لوالدتها الان .. هل ستقول لها انها ذهبت لحفل حقير كهذا .. _ كلوديا لقد انتهى الامر الان .. لقد فهم ادوارد كل شيء خطأ .. لم تستطع ان تقول له شيء ولم تنظر له حتى .. لم ينتهي شيء .. لو انه اخرجها فقط من هناك بدون الاذلال الذي قام به .. بدون ان يشعرها كم هي حقيره بنظره .. بدون ان يتعامل معها وكأنها كانت تقوم بهذا بمعرفه منها واراده .. وضعت يدها على فمها لتخنق الشهقه التي كانت ستخرج وتفجر كل شيء .. لقد عرفت انها ستبدأ بالبكاء ان استسلمت لتفكيرها .. فتح بابه بقوه مما جعلها تنظر له عندما جلس في كرسيه وسفق الباب حتى كادت اذنيها تنفجر من قوة الصوت .. لم يقل شيء ولم يفعل امون كذلك .. هي لا تريد ان تعود معه .. ولكنها ايضا لا تستطيع ان تعود مع ايفان الان .. كان سيشغل السياره عندما خرجت كلمتها بصعوبه – ملـ..ا..بـ..سـي .. اوقف تشغيل السياره بينما ترك الحديث لأمون .. – هل هي في سيارة ايفان ..؟ هزت رأسها ايجابا فقال بعد هذا – سأحضرها .. قالت بسرعه بصوت يكاد لا يسمع – انا استطيـع .. قال ادوارد موجها كلامه لأمون وهو يحاول ان يبدو هادئه رغم ان الامر كان مستحيلا – احضرها بسرعه عرفت انها ستموت ان خرجت من السياره وعاندته فلزمت مكانها .. قال لها امون يطمئنها – سأعود حالا وخرج وهو ينظر لأدوارد بتخوف .. لم يقل شيء ولم تفعل هي ايضا .. اخرج سيجاره من جيبه واشعلها وبدأ بنفخ دخانها .. خرج اسمه من بين شفتيها بصعوبه حين حاولت ان تتكلم معه ولكنه اسكتها بضغطه على زر المسجل لبدأ المغنيه بالصراخ بأعلا صوتها بعد ان جعل الصوت في اعلا مستواه كي لا يسمعها .. لم يعد يطيق سماعها .. كان صوت المغنيه يزعجها جدا ولكنها لم تستطع ان تقول له .. لم يكمل السيجاره فرماها خارجا واخرج اخرى ليشعلها من جديد .. كان ينفخ بكل سيجاره قليلا وكأنه يلهي نفسه .. كان كلوديا تتابعه وهي خائفه منه .. ادوارد يبدو مختلفا اليوم جدا .. انها لا تعرف هذا الرجل .. هي تريد ان يعود ادوارد الذي لا يشعر بشيء ولا يبالي بشيء .. لا تريده ان يهتم بها بهذي الطريقه .. ان كان هذا اسمه اهتمامه اصلا .. لقد بدى صوت المسجل يجننها .. جيد انه اطفأ اخيرا فرأت امون قادم نحوهم .. فتح الباب بقربها واعطاها الكيس . لم يحظر معطفها معه .. لم تقل له شيء وهو لم ينتبه ايضا .. اغلق الباب وجلس بالقرب من ادوارد .. لم يقل شيء كما هو الحال مع كلوديا وادوارد .. حرك ادوارد السياره بينما اراحت هي رأسها وهي تحاول تهدئت نفسها كي لا تنهار باكيا الان .. لم يكن قد سار كثيرا عندما جائها اتصال . لقد عرفت فورا انها والدتها نظرت للساعه فوجدت انها تأخرت عن موعد عودتها بأكثر من ساعه .. يجب ان تكون والدتها قلقه الان جده وهي نسيتها تماما .. عندما اخرجت هاتفها كان هناك اتصالات كثيره من والدتها وهي لم تستطع ان تجيب عليها .. سوف تبكي فورا ان تكلمت معها فضلت تنظر للشاشه وهي لا تعرف كيف تتصرف فسحب ادوارد الهاتف من يدها لينظر للمتصل .. يبدو انه ضنه ايفان لهذا قام بهذي الحركه .. ولكنه اجاب والدتها بكل هدوء – اهلا سيده روزا قالت له روزا بسرعه – اه ادوارد هذا انت .. اين كلوديا لقد اتصلت عليها اكثر من عشر مرات ولكنها لا تجيب .. هل حدث لها شيء ..؟ لماذا انت معها لقد رمت اسألتها كلها مره واحده لهذا كان من السهل على ادوارد الاجابه على ما يشاء الان .. _ انها نائمه الان لقد تعبت .. التقيت بها عندما كانت في المطعم فأحضرتها معي نحن في الطريق لا تقلقي سيدتي .. كيف يستطيع ان يبدو هادئا هكذا بعد ما فعله .. ولكنها الان تشكره فعلا لانه انقذها من الحديث مع والدتها بالتحجج انها نائمه .. _ شكرا لك لأحضارها معك عزيزي .. _ لم اقم بشيء يذكر سيدتي .. يبدو مهذبا جدا هذي المره .. لم تهتم كثيرا .. رمى بالهاتف نحوها بعد اغلاقه واوقف السياره امام فندق _ الن تغير رأيك الان ..؟ قال ادوارد لأمون فقال له – سأبقى هنا لفتره قبل السفر .. شكرا لك يبدو ان امون انتقل للفندق ولم يعد يمكث في منزل ادوارد .. ولكن من الغريب ان يقدم ادوارد دعوه ويبدو انه قدمها مرتين .. نزل امون وفتح الباب من جهتها .. ابتسم لها وقال بصوت منخفض _ لا تخافي لقد انتهى كل شيء .. لقد كانت غلطه لم تقصدي فعلها وليس هناك سبب لدموعك لقد اراحها لو ان ادوارد يكون مثل امون .. لو انه يستطيع فقط ان يريحها ولو بنظره .. هزت رأسها له وهي تحاول ان تبتسم من بين دموعها .. ربت هو على رأسها – اتصلي بي عندما تهدئين .. _ حاضر .. قالت بهمس .. وذهب بعدها ليتركها مع الوحش الذي حرك السياره بسرعه .. لم يتحدثا طول الطريق .. كانت تشعر بمغص بعد كل ما يحدث وجسدها مازال يرتعش عندما تتذكر ما حدث وتتذكر ذاك الرجل الذي اعطاها الكرت .. ان ايفان يحيرها الان .. لماذا اخذها الى ذاك المكان هل يعقل انه لا يعرف ان الناس هناك هكذا .. ام هل ضن انه سيحميها حتى يخرج بعد توديعه لتلك المرأه .. كان يدخن عندما وصلو لحيهم .. لم تعرف كيف ستغير ملابسها ولم تستطع ان تفتح الباب من شدة ارتعاشها .. لقد كانت خائفه متوتره وتشعر بالبرد .. لا تعرف كيف ستقابل والدتها .. يجب ان تهدئ اولا ولا ستنهار امامها .. ادوارد فتح الزجاج ليرمي سيجارته بعد ان انهاها .. اغلقه بعد هذا وهو ينظر للأمام بدون ان يقول شيء او ان ينزل .. مرت لحضه كان كل شيء فيها هادئ حتى فجر غضبه بالمقود الذي ضربه بيده بكل عصبيه وجعلها ترتجف خوفا منه .. لماذا يفعل هذا .. انه يجعل سيطرتها على نفسها تنهار .. لم تعد تتحمل فبدأ صوتها يضهر بالبكاء حتى علا فلم تستطع ان تتوقف .. اغلقت وجهها بيديها وهي تبكي بحرقه فلم يستطع ان يبقى في مكانه وهو يسمعها تبكي بهذي الطريقه .. خرج من مكانه ليفتح الباب الخلفي ويجلس بقربها .. ضل قليلا وهو ينظر لها بدون ان يقول شيء ولكنه امسك يدها بعدها ليبعدها عن وجهها ويجبرها ان تنظر له – لماذا تفعلين هذا ..؟ لماذا يعيد عليها السؤال ذاته .. ماذا يريد منها ان تقول .. قالت له بعد هذا وكأنها لم تسمع سؤاله _ لا استطيع ان اتوقف .. لا استطيع .. لا يمكن ان ادخل هكذا للبيت _ هسسسسس ... قال لها وهو يهدئها ويترك يدها ليلف يده حول كتفها ويقربها منه .. – انتي حمقاء قال لها هذا بينما اخرج من جيبه علبة الدخان ليخرج سيجاره ويضعها في فمه .. غير رأيه بعد هذا ولم يشعلها بل تركها بين شفتيه .. كانت ما زالت تبكي وهي منكمشه بقربه بينما تشعر ان قلبها بدأ بالنبض بسرعه .. ارتعشت فأبعدها عنه لينزع سترته ويلفها حول كتفيها .. _ اين معطفك قال لها بهدوء وكأنه لا يريد ان يزعج الصمت الذي كان يخيم عليهم فردت عليه بدون ان ترفع عينيها له .. لم تكن تستطيع ان تنظر له – نسـ..ــيــ..ــته كفت عن البكاء ولفت الستره حولها وهي تحاول ان تبعد نفسها عنه بعد ان اشعل مشاعرها بقربه منها .. عاد ليضع يده حول كتفيها وهو يريح رأسه على الكرسي .. رفع بعد هذا اصابعه ملامسا خصلات شعرها بعبث مما زاد ارتعاشها .. حركت رأسها بقوه وهي تريد ان تبعده عنها ولكنه لم يبعد يده بل امسك بشعرها مما جعل تحريكها لرأسها يألمها .. اخرج بعد هذا منديل بيده الثانيه ليحرك وجهها كي تصبح مواجهه له – انتي مخيفه .. هل تعرفين هذا كان التنفس والنظر له شيئان يصعب ان تقوم بهما معا .. بدأ بمسح المساحيق التي لطخت وجهها من بكائها و مسحها لهم بأهمال .. بعد ان رأت المنديل الذي اصبح فيه بقع سوداء عرفت ان المسكارا لطخت وجهها بالكامل .. عند انتهائه لم يفلتها بل قال لها – لا تضعي هذي المساحيق مجددا على وجهك تريد ان تتنفس .. ليتركها .. قرب شفتيه من جبينها وهو يريد تقبيلها بعد ان شعر بخوفها ولكن قطع كل شيء صوت هاتفه الذي بدى يرن ليحطم الهدوء الذي كان يملأ السياره .. عادت للواقع لتبتعد عنه بسرعه وهي تدير وجهها وتشعر بان قلبها يكاد يخرج من صدرها وتشعر بنفسها سيغمى عليها .. ماذا يحدث .. لماذا يتصرف ادوارد هكذا .. احست بهاتفه في جيب الستره التي كانت حولها فحركت يدها بصعوبه لتخرجه .. عندما كانت تريد ان تعطيه اليه رأت اسم كلارا وهو يضهر على شاشة الهاتف .. لقد كان شعورها الان مؤلم جدا .. كان هذا اخر ما فكرت به .. لم تعرف هل هي منهاره على نفسها ام على كلارا .. هل تقوم الان بخيانتها .. ولكن لا.. المشاعر هذي موجوده لديها فقط .. ادوارد لا يشعر بشيء نحوها اذن فالموضوع منتهي .. ليس هناك خيانه .. هناك خيانه من مشاعرها فقط خيانه للأتقاف الذي كان بينها وبين قلبها .. لقد خانها ليضعف امام ادوارد مجددا بدون ان يسيطر على نفسه ولو للحضه .. كم انت مثير للشفقه ياقلبي .. كان مايزال يعبث بشعرها وهو يتحدث مع كلارا التي كما يبدو كانت تطمئن ان كان عاد من الحفل .. سمعت سؤالها لأدوارد الذي كان غير مناسب لوضعها الحالي ابدا .. _ قل لي ادوارد .. لم تكن هناك فتاة اجمل مني في الحفل اليس كذلك كانت تسأله وهي تغير بصوتها ليبدو طفولي فرد عليها مما جعل قلب كلوديا يتمزق – بالبطع لا هل يعرف ماذا فعل بها الان .. انه يعرف بالتاكيد .. هل يتلذذ بتعذيبها حقا هل لدى ادوارد نزعه شيطانيه لتعذيب الناس .. ابعدت يده عنها ودفعته وهي تشير اليه بدون ان تقول شيء نحو الكيس الذي يحوي ملابسها .. فهم انها تريد ان تغير ملابسها ولكنه فهم ايضا انها بدأت تثور الان بعد اتصال كلارا به .. ابتسم لها وكأنه يعرف كل ما يدور بفكرها .. حرك يده ليسحب سترته من خلفها وهو يريد ان يخرج فأمسكت به ولفته حولها تمنعه من اخذه .. مد يده لها وهو ينتظر ان تعطيه شيء يطلبه .. لم تعرف في بادء الامر ماذا يريد ولكنها خمنت بعد ان رأت السيجاره التي وضعها مجددا بين شفتيه .. اخرجت القداحه التي كانت موجوده واعطتها له وهي ترتعش .. اخذها وخرج من السياره .. اغلق بعد هذا الباب واسند جسده على السياره .. كانت ترتعش وهي تخرج بنطالها من الكيس ارتدت البنطال فقط ولم يكن هناك مشكله في وجود الثوب فوقه فهو لم يكن طويل اصلا .. ارتدت بعد هذا الستره فوقهم وحملت الكيس الذي يوجد فيه القميص وحملت حقيبتها وخرجت .. كان ما يزال يتكلم مع كلارا .. لم تكن تريد ان تسمع شيء فسارت نحو البيت وتركته بدون ان تقول له شيء فلحق بها ليمكسها وهو يوقفها .. _ حسنا كلارا سأغلق الان واغلقه فعلا .. بدون ان ينتظر منها كلمه اغلقه .. كم هو بارد .. _ اريد ان اذهب للبيت .. كان قد ترك يدها الان ولاكنها لم تتحرك .. – اذهبي اذن هل منعتك بعد ان سارت نحو المنزل توقفت عندما رأته يسير معها – استطيع ان اصل الى المنزل بدون مشاكل _ اشُك عندما قال هذا شعرت بالأنزعاج منه فصرخت بوجهه – انت شخص لا تُحتَمل وبدأت تجري نحو المنزل لانها كانت متأكده انه لن يكمل حماقتها ليتبعها .. عندما وصلت نظرت للخلف فرأته لم يتحرك بعد من مكانه وهو ينظر لها ولكنه استدار بعد هذا ليتحرك نحو السياره .. رفع يده بعد هذا مبديا بأصابعه علامة النصر فأستغربت تصرفه الذي لم تفهمه .. بماذا انتصر .. ان كان يقصد بتحطيمها فهو منتصر مئه بالمئه .. ولكن هذا سيكون اخر انتصار لك ادوارد .. اعدك بهذا .. قبل ان تدخل اخذت نفسا عميقا وهي تهيئ نفسها للقاء والدتها التي ستسأل بالطبع عن كل شيء حدث .. هل تقول لها ام لا .. بالطبع لا .. قررت وفتحت الباب وهي ترسم على وجهها ابتسامه مشرقه جدا ..

شاهد مصدر الخبر

بنوتات منذ 2 ساعة 41 دقيقة

ابتعد الخادم واستدارت كلوديا بسرعه لترى امون يقف خلفها متفاجأ بوجودها .. ابتسمت له وهي تشعر بالفرح لرؤيته هنا بينما احست بالاستغراب من نظرته لها .. _ ماذا تفعلين هنا ..؟ قال عاقدا حاجبيه فلم تعرف ماذا تقول عندما انتبه لهم ايفان واستدار – لقد جائت معي يبدو ان هذي صدمت امون اكثر .. حرك رأسه وتنهد – تعال معي استغرب ايفان طلب امون ولكنه تبعه ليتحدث معه وتركها وحدها .. تبعتهم لانها خافت من الوقوف لوحدها فأستوقفها في الطريق رجل بمناداته لها بأنسه .. توقفت لترى ماذا يريد فأبتسم لها .. بدى اكبر من امون ولكن لم يكن وسيم ابدا .. لقد شعرت بالانزعاج من ابتسامته ولكنها لم تضهر ذلك له .. قال لها _ تفضلي .. نظرت ليده الممدوده فوجدته يقدم لها كرتا احذته لتنظر لما يحتويه .. كان فيه اسمه ورقم هاتفه انه كرت عمل .. لماذا يعطيه لها .. نظرت له مستغربه فقال لها قبل ان يذهب – اتصلي بي ان احتجتي شيء لم تعرف ماذا يقصد بهذا .. هل يقدم خدمات مجانيه ام ماذا .. احست انه غبي او شيء من هذا القبيل فأبتسمت وهي تفكر بهذا عندما امسك احد بذراعها بقوه واخذ الكرت منها .. استدارت بسرعه غاضبه من هذا التصرف لترى عينين فضيتين تحدقان بها بغضب كاد يقتلها من الخوف .. لم ترى هذا الغضب في حياتها بعينيه .. بدأت ترتعش حين لم يفلت يدها ولاكنها قررت ان تبتسم له وتتجاهله بعد ان تلقي عليه التحيه .. ابتسمت وقالت بأقتضاب – ااه ادوارد انت هنا ولكن يبدو ان غضبه اشتعل اكثر بعد تصرفها الامبالي هذا .. سار معها ليخرجها للشرفه وهو يجرها خلفه .. تذكرت تلك المره التي قام بهذي الحركه ايضا وكان ايضا غاضبه منها .. ولكنه لم يكن هكذا .. لم يكن مخيفا هكذا .. هل فعلت شيء خاطئ جدا .. _ العنه عليك ما هذي .. رفع الكرت امامها وهو يسأل ويحاول كبت غضبه كي لا يحطم رأسها .. _ كرت قالت ببرائه وهي لا تفهم شيء فأقترب منها مما جعلها تتراجع للخلف .. التسقت بالحائط فتوقف هو عند هذا الحد وهو ينظر لها متفحصا ملابسها فأحست بالاحراج مما جعل يدها تمسك بطرف ثوبها لتنزله قليلا .. امسك بوجهها بيده مما آذاها كثيرا وقال – ماذا تفعلين هنا .. هل هذي هي جريمتها .. هل هذا ما فعلته .. لم تعرف ما تقوله من شدة خوفها منه فبدأت دموعها تتساقط وبدأت ترتعش بين يديه .. قالت وهي تحاول ان يخرج صوتها – انـت .. تخـ..يـفنـ.ــي .. نظر لها قليلا قبل ان يترك وجهها ويقول بهدوء – لماذا تفعلين هذا كلوديا لقد احست انها فعلا قامت بشيء خاطئ ولكن لما لا يقول لها مافعلته .. غضبه ليس طبيعيا .. نظرت للكرت المرمي للأرض وهي لا تفهم شيء فقالت وهي تنظر لعينيه من بين دموعها – لم افعل شيء ادار وجهه بأنزعاج وكأنه لا يريد ان ينظر لها حتى قبل ان تسمع صوت ايفان الذي بدى خائفا عليها .. _ مابك كلوديا .. اقترب منهم اكثر يتبعه امون ليوجه كلامه لأدوارد – ماذا فعلت بها ايهـا ... لم يكمل جملته لان ادوارد اسقطه بلكمه قويه على وجهه فلم يستطع ايفان الرد عليه من هول الصدمه _ ايها الحقير كيف تتجرأ وتحضرها الى هنا قال له ادوارد وهو يكاد ينفجر في وجه ايفان لولا ان امون امسك به كي لا يقترب منه _ ادوارد توقف ماذا تفعل .. كان ادوارد يتنفس بقوه وهو يعصر يده من شدة غضبه .. لقد كان يعطيها ضهره .. كلوديا كانت تقف مرعوبه وهي لا تعرف سبب غضب ادوارد هذا .. ولكن لم يكن من حقه ان يظرب ايفان بتاتا فهو لم يجبرها ابدا على المجيء .. ثم ماذا ان جائت لما يفعل ادوارد هذا .. تقدمت وهي تخاف ان يلتفت لها ادوارد لتجلس قرب ايفان .. رفعت بعد هذا عينيها لأدوارد وهي غاضبه امسك ادوارد رأسه بعصبيه وتكلم معها وهو يطبق على اسنانه – كلوديا اخرجي من هنا بسرعه .. اذهبي وانتظري عند السياره .. فهمت انه يقصد سيارته ولاكنها لن تقوم بعد الان بفعل ما يطلبه منها .. هزت رأسها مجيبه بلا فنظر لأامون – اخرجها من هنا والا ارتكبت جريمه .. لقد كان مخيف جدا .. تقدم امون منها وامسك بيدها ليساعدها على الوقوف .. نظرت لأيفان الذي ابتسم لها وكأنه يطمئنا ان لا خوف عليه ولكن مع وجود هذا الوحش معه فهناك خوف عليه .. خوف غير طبيعي .. سارت مع امون لتخرج من الحفل وهي ترى الجميع ينظر لها .. يبدو انهم يتحدثون عن ما يحدث في الشرفه .. كان وجهها الان في حاله سيئه جدا خصوصا بعد مسحها لدموعها مما خلط الألوان ببعضها .. بدأت تتحدث وهي تحاول الانتهاء من البكاء – ماذا فعلت اصبحو الان خارج قاعة الحفل وتوجه بها امون نحو مرأب السيارات .. كان يريد ان يضع سترته حول جسدها عندما احس بها تنكمش وتبعد سترته .. _ اهدئي كلوديا .. لقد انتهى الامر رفعت عينيها له – اي امر .. ماذا يحدث له عرف انها تقصد ادوارد .. تنهد وكان يريد ان يتحدث عنما قالت – هل هذا كله لاني قبلت ذلك الكرت عقد حاجبيه – كرت ..؟ اي كرت وصلو للسياره ففتحها ودخلت لتجلس فيها في المقعد الخلفي .. جلس امون بقربها _ لا اعرف .. لقد قدم احد الرجال كرت وقال شيء عن انني ان احتجت شيء اتصل به .. لم افهم ما قصده ولكني قبلت الكرت حين ضهر امامي فجأ وهو يكاد يتفجر من الغضب .. _ هذا المكان ليس مناسبا لكِ كلوديا .. لم يكن على ايفان ان يحظرك الى هنا _ هل هذا كل مافي الامر .. ليس مناسب لي انه .. لم يعرف ما يقول ولم تفهم لما يتصرف امون هكذا فقالت له – انه ماذا .. قل لي ماذا فعلت _ انتي لم تفعلي شيء .. هذه الحفله مستواها دنيئ _ لماذا اذن انتم هنا ان كانت كما تقول رغم اني لم افهم ماذا تقصد _ انتي بريئه جدا .. ساقول لك رغم انني لم اكن اريد ان تعرفي هذا .. الكرت الذي حصلتي عليه قصد الرجل به انك اعجبته .. لم تفهم مالخطأ ولكنه اكمل بعد ان عرف انها لم تفهم _ قصد بأنه يريدك كعشيقه .. كان يتحدث وهو ينظر بالأتجاه الاخر .. احست بقشعريره في جسدها عندما قال الكلمه .. انكمشت في الكرسي وهي تبتعد عنه وتشعر بالغثيان .. بدأت دموعها بالانهيان من جديد وهي ترتعش .. هل ضن ادوارد انها تعرف هذي الأمور .. هل يعتقد انها تفعل هذي الامور حقا .. كيف لأيفان ان يحضرها لمكان كهذا .. كيف سمحت هي لنفسها ان ترتدي مثل تلك الملابس والذهاب معه لأي مكان يطلب منها .. كم هي حقيره .. لا .. صرخت بينها وبين نفسها .. هم الحقراء .. انهم اناس حقراء .. اناس بدون اخلاق .. ذاك الرجل يعرف انها جائت مع ايفان فكيف استطاع ان يفعل هذا .. لم تصدق انها كانت في مكان كهذا .. لقد احست بأختناق وارادت ان تبكي الان على صدر والدتها .. لم تعد تريد ان ترى احدا .. ليس ادوارد بالاخص .. ماذا ستقول لوالدتها الان .. هل ستقول لها انها ذهبت لحفل حقير كهذا .. _ كلوديا لقد انتهى الامر الان .. لقد فهم ادوارد كل شيء خطأ ..

شاهد مصدر الخبر

بنوتات منذ 3 ساعة 30 دقيقة

الجزء الرابع عشــر ادوارد لن يذهب لأجازه ليقضي وقته مع اهله ابدا .. ربما فكرة الاجازه ليست سيئه خصوصا ان كان ادوارد ليس فيها .. ربما ستذهب كلارا ولكن هذا ليس سيئا ابتسمت لجون وبدأ يحكي لها عن الجبال تلك والكوخ الذي يملكونه .. كان حديثه لطيفا جدا واستمتعت به جدا .. بينما الصوره التي بناها لها عن تلك الجبال حمستها جدا للذهاب الى هناك .. عندما ذهبو جون وكاميليا في وقت متاخر من تلك الليله خلدت روزا مباشرتا للنوم من شدة التعب ولان لديها عمل في اليوم التالي بينما قررت كلوديا السهر امام التلفاز لعدم قدرتها على النوم .. كانت في اجازه لمدة يومين لذا ليس عليها ان تقلق ان اطالت السهر .. سرحت قليلا في افكارها مع تلك الرحله التي سوف يذهبون لها .. شعرت بأن هذي الرحله ستكون مفيده لها ولوالدتها على حدا سواء .. سترتاح وستفكر بمستقبلها وبكل شيء ستقوم به من الان فصاعدا .. ستكـون اكثر تعقلا وستكبر .. الان ستكبر وتتوقف عن التصرفات الطفوليه تماما .. ابتسمت لنفسها بعد هذي المحاضره التي شعرت بانها قدمتها خطوه للأمام .. نامت في تلك الليله بوقت متأخر جدا .. استيقضت صباحا في الساعه الواحده ولكنها شعرت بخمول في اطرافها فأعادت رأسها للوساده لتستيقض فتجد نفسها قد استسلمت للنوم لساعه اخرى .. حضرت لنفسها الفطور لقد ذهبت والدتها من زمن للعمل .. بعد ان اكلت شعرت بالضجر فلم يكن لديها شيء تقوم به .. قررت ان تتصل بساره وفيفيان لترى ان كانا يستطيعان الخروج معها .. حاولت الاتصال بساره ولكن هاتفها لم يكن يجب رغم محاولاتها المستمره لذا قررت ان تتصل بفيفيان .. بعد انتظار قليل ردت فيفيان _ مرحبا كلوديا .. _ مرحبا .. لقد اشتقت لك كيف حالك _ انا ايضا .. انا بخير وانتي ..؟ _ انا ايضا بخير .. فيفيان اين ساره حاولت ان اتصل بها ولكنها لم تجب .؟ _ ااه ساره .. انها ليست في البلد لقد سافرت .. الم تقل لك ..؟ استغربت كلوديا – لا .. عجبا لما لم تخبرني _ ربما انشغلت .. لقد سافرت منذ يومين فقط _ ااه.. هذا جيد اذن .. اين انتي اذن ؟ _ انا في منزل جدتي .. لقد قلت لكم اننا سنمكث الاجازه كلها هنا احبط هذا كلوديا – صحيح .. لقد نسيت _ ما بك _ لا شيء .. اردت فقط ان اخرج لذا كنت اريد ان تخرجن معي نسيت انك لستي هنا _ اليس لديك شيء ..؟ _ انا اعمل حاليا .. ولكن اليوم لدي اجازه لذا اردت ان اخرج لمكان ما .. _ تعملين ..؟ منذ متى _ منذ ان بدأت الاجازه .. انها تجربه فيفيان تعرف ان كلوديا تعمل لان حالتهم الماديه ليست جيده لذا لم تسأل اكثر .. _ حسنا فيفيان .. سأتركك الان .. _ استمتعي بوقتك اذن .. اراك عندما تنتهي الاجازه عزيزتي اغلقت الهاتف بعد هذا وهي تفكر بشيء لتقوم به .. قامت بترتيب المنزل كله غيرت ملابسها بعد هذا لتخرج قليلا تتمشى خارجا .. كان الجو دافئا اليوم والثلج يغطي كل شيء فيصبح اللون النهائي للعالم ابيض .. انه شعور رائع السير في الغابه وهي خاليه .. المنظر يريح النفسيه جدا بدأت كلوديا بالتنفس بهدوء وهي تنظر للعصافير فوق الاشجار والتي كانت تأكل من الطعام الذي يضعونه الناس لها ويعلقونه على الاشجار .. ذهبت بعد هذا للمتنزه وهناك كان الكثير من الاطفال يقومون بصنع رجل الثلج واللعب .. جلست تراقبهم بهدوء وهي تشعر بالراحه .. رن هاتفها بعد هذا ليقطع عليها خلوتها .. استفاقت من سرحانها الخالي من اي تفكير لتخرج هاتفها من جيب معطفها .. رأت اسم المتصل فأحست بان قلبها ارتعش وكانت اصابعها في الطريق للضغط على زر الاجابه عندما استوقفتهم .. لقد كان اسم ادوارد هو اللذي يضهر لها في الشاشه .. هل ذهب ولم يجدها لذا يتصل ..؟ فكرت انه هذا مستحيل ادوارد لن يقلق عليها ابدا .. لم ينتظر كثيرا كما هو المعهود منه توقف الهاتف عن الرنين وكان هذا هو الاتصال الوحيد الذي قام به .. ادوارد بالطبع لن يعيد الاتصال بها .. سوف ينتظر منها ان ترى الاتصال لتتصل به .. هذا اكيد .. قررت ان هذي هي البدايه .. اما ان تفعلها او انها ستبقى تنتظره طوال حياتها بدون امل .. ستتجاهل ادوارد ولن تنظر له مجددا ابدا .. ستحاول ان تبتعد عنه حتى ان كان امامها مباشره .. حتى ان كانو وحدهم في مكان ستكون وكأنه غير موجود .. لن تفكر به مجددا ولن تهتم به .. ستريه انها ستنساه بسرعه ولن تكون تلك الحمقاء التي احبته في ذلك اليوم المشؤم .. امسكت هاتفها لتمسح اتصاله بها .. حذفت بعد هذا رقم ادوارد من هاتفها كليا كي لا تضعف وتتصل به واعادت هاتفها لجيبها .. توجهت بعد هذا لمقهى قريب من منزلهم لشرب القهوه .. جلست فيه لوقت قصير حتى انتهت من قهوتها .. عادت بعد هذا للمنزل وهي تفكر بجديه ماذا ستفعل بعد تخرجها من الثانويه .. لقد اصبح الوقت قريب للتقديم على الجامعات وهي لا تعرف ماذا تريد ان تصبح .. ليس لديها ادنى فكره ماذا تريد ان تدرس واي تخصص تريد ان تدخل .. في وقت متاخر من ذلك اليوم عندما عادت روزا للبيت كانت كلوديا تريد ان تتحدث معها عن جورج ولكن روزا كانت متعبه جدا ولم تدع لكلوديا فرصه للحديث عن الموضوع .. لم تعرف اصلا ماذا ستقول لوالدتها .. بعد تفكير قررت انها لا تستطيع ان تدافع عن ابيها باي شيء .. انه متهم من كل الجهات وليس له عذر بما فعله بوالدتها باي شكل .. ان المشكله بينهم كبيره لدرجه ان روزا تتصرف وكانه مازال غير موجود في العالم ..

شاهد مصدر الخبر

بنوتات منذ 3 ساعة 40 دقيقة

ذهبت للعمل في اليوم التالي وهي محرجه لا تعرف كيف ستتصرف امام كلارا ولكن ما حدث صدمها اذ ان كلارا لم تتحدث بالامر بتاتا وكأن ليس هناك شيء حدث .. لم تفهم كلوديا ان كانت تتصنع عدم معرفتها بشيء ام ان ادوارد خرج بشكل طبيعي .. اراحها هذا جدا .. في غرفة السيده وبعد انتهاء العمل قالت لها السيده ماريا – انتي متبعه ..؟ _ اه لا .. ابدا سيدتي _ تستطيعين ان تأخذي غدا اجازه .. انا ايضا اريد ان ارتاح قليلا .. _ انا بخير سيده ماريا حقا .. _ حتى ان قلتي هذا .. انا لا احب المخاطره عرفت ان السيده تخاف ان تخربط كلوديا بالقصه .. شكرتها بعد هذا وفرحت ان لديها يومان اجازه الان .. عندما خرجت كانت كلارا تنتظرها في الخارج _ هل انتهيتي ..؟ سألتها فردت عليها كلوديا – نعم لقد انتهينا . يبدو ان مزاج كلارا اليوم جيد .. لقد عادت لسابق عهدها .. _ هل تريدين ان تشربي شيئا معي ..؟ _ انا اسفه حقا ولكن مستعجله .. لم يكن لديها شيء ولكنها لا تريد البقاء اكثر خوفا ان يأتي ادوارد .. لم تكن تريد ان تلتقي به مجددا لذى اعتذرت بشده .. خرجت بعد هذا لتنتظر الباص لتعود به للبيت .. عندما وصلت للبيت ودخلت سمعت اصواتا فعرفت ان لديهم ضيوف .. دخلت فوجدت كاميليا وجون مع والدتها .. عندما رأت جون فرحت كثيرا وسارت بسرعه نحو تريد ان تحتضنه ولكنه ابعدها عنه وهو غاضب .. _ انتي كاذبه _ ااه .. انا اسفه حقا .. الا تعرف انني اعمل _ هذا لا يغير كونك كاذبه قالت وهي تتصنع الحزن – هذا صحيح .. هل اخرج اذن تحركت لتخرج فوقف بسرعه – لا .. اعتذري وسوف اقبل ضحكت عليه وفعلت ما طلبه منها .. القت بعد هذا التحيه على السيده كاميليا جلست معهم بعد ان غيرت ملابسها وكانت احاديثهم لا تنتهي .. لقد كان لدى الجميع اخبار عن هذي الاجازه .. قامت بعد هذا كلوديا لتجهز العشا فرافها جون .. قامو هي وجون بصنع الطعام .. دخلن بعد هذا كاميليا وروزا للمطبخ فقالت روزا – اعتقد اننا سوف نتسمم اليوم ضحكت كاميليا عليها لتقول كلوديا – هناك مطعم بالقرب منا .. يمكنكم ان تطلبو منه فليس لديكم شيء هنا _ هل هذي ضيافتك كلوديا .. هذا محبط حقا ضحكت بعد هذا على السيده كاميليا وجلسو حول المائده للبدأ في الاكل .. شعرت ان جون تغير جدا .. يبدو ان والدته تريد تعويض كل شيء لم يحصل عليه ادوارد .. فكرت الان ان كل الاشياء في حياتها يجب ان يكون لأدوارد دور فيها لتذكره بذكرها .. بعد ان انتهو من الطعام قالت السيده كاميليا – هل ستحضرون الاربعاء اذن ..؟ هل تستطيعين اخذ اجازه كانت تتحدث مع والدتي فنظرت لهم مستغربه قال امي بعد هذا – اعتقد ذلك .. لست متأكده ولكني سأخبرك غدا بعد ان اسأل _ سيكون هذا رائع .. يجب ان تحصلي على هذي الاجازه .. _ ماذا هناك ..؟ قال جون لها فرحا- سوف نذهب الاسبوع المقبل للتزلج على الجبال .. سيكون ذلك رائعا قالت كاميليا بعد هذا – سوف نذهب للجبال .. لدينا كوخ هناك .. سنقضي وقتا ممتعا هل يقصدون انها ستذهب مع والدتها معهم .. قالت روزا لها – هذا سيكون مسليا جدا كلوديا .. يجب ان تجربي التزلج هناك انه رائع قالت بسرعه – كنت اتمنى ولكن لدي عمل قالت كاميليا بسرعه – الا تعملين لدى السيده ماريا جدة كلارا .. هي ايضا سوف تأتي لذا ليس هناك مشكله _ ستذهب ..؟ لماذا ضحكت كاميليا عليها وقالت – رغم انها كبيره في السن جدا ولكنها تعشق التزلج قالت متفاجأ – هل تستطيع اضحك هذا جون ايضا الذي قال – سوف ترين بأم عينك انها ستسبق الجميع ضحكو جميعا .. غير ان كلوديا كانت خائفا جدا .. هل يعقل ان يذهب ادوارد .. ابعدت هذي الفكره كليا فهذا مستحيل .. ادوارد لن يذهب لأجازه ليقضي وقته مع اهله ابدا .. ربما فكرة الاجازه ليست جيدا خصوصا ان كان ادوارد ليس فيها .. ربما ستذهب كلارا ولكن هذا ليس سيئا ابتسمت لجون وبدأ يحكي لها عن الجبال تلك والكوخ الذي يملكونه .. كان حديثه لطيفا جدا واستمتعت به جدا .. بينما الصوره التي بناها لها عن تلك الجبال حمستها جدا للذهاب الى هناك

شاهد مصدر الخبر

بنوتات منذ 4 ساعة 37 دقيقة

اكثرو من الدعاء للاقصى لعلها تكون جمعه النصرة والتحرير 🕌🕌يااااااااااااارب 🕌🕌 🕌 اللهم يامن لا تضيع ودائعه نستودعك المسجد الأقصى وأهله ومن حوله والمرابطين فيه . ربنا أفرغ عليهم صبرا وثبت أقدامهم وانصرهم على القوم الكافرين . اللهم بحق لا اله الا الله و ثقلها في الميزان و بكل أسماءك الحسنى و عظمتها يا من يقول للشيء كن فيكون ان تنزل على الأقصى من جنودك و ملائكتك من يدافعون عنه و ان تعلو صوت مآذن القدس حتى تصل السماء السابعة يا قدير يا جبار يا كريم والله خير الماكرين.

شاهد مصدر الخبر

بنوتات منذ 4 ساعة 38 دقيقة

انا من أشد الناس اقتناعا ✋❤ إن ربنا بيعوض الإنسان لدرجة أنه ممكن ينسى هو خسر ايه ف الأول او ينسى الضيق أو التعب اللى مر بيه ، بيعوضنا لدرجة انك ممكن تفكر وتقول ياريتنى ماكنت اتضايقت لحظه واحده قبل كده 👌. هو عارف انت بتمر بأيه وعارف إنك جبت اخرك وشايف إنك مش عارف تكمل بس صدقونى وعن تجربه كل لما كان إحساسك بالضيق أكبر كل لما كان عوض ربنا أكبر وأحلى بس أحنا نصبر 😌 . ربنا بيسبب الأسباب زى ما بيقولوا ، كل حاجه ف الدنيا ديه ليها سبب ربنا بس اللى عارفه ،وانت بتاخد بالك منه متأخر بس لما يجى الوقت ،وتاخد بالك من عينيك بتدمع من جمال وحكمة ربنا ف كل حاجه 😍 . " اللهم يا فارج الهم يا كاشف الغم فرج همومنا ويسر أمورنا وأرحم ضعفنا وقلة حيلتنا وارزقنا من حيث لا نحتسب " 🙌

شاهد مصدر الخبر

بنوتات منذ 6 ساعة 13 دقيقة

طيب انا مستنيه الشتا عشانكوا والله 😂😍🙊✋ ع جمال لبس الشتا ... ❤🙊😍❤ ‎بنوتات‎ added 7 new photos.

شاهد مصدر الخبر





إخفـاء القائـمة