رونالدو والغسيل الرياضي لسمعة السعودية- فاينانشيال تايمزقبل 2 ساعةصدر الصورة، Reutersالتعليق على الصورة، السعودية تعزز استثماراتها في الرياضة والترفية وتسعى لاستقطاب لاعبين عالميين آخرين غير رونالدوتناولت صحيفة فاينانشيال تايمز البريطانية، الظهور الأول للاعب البرتغالي كريستيانو رونالدو في الدوري السعودي لكرة القدم مع فريق النصر، في مقال بعنوان "الظهور الأول لرونالدو يصنع توازنا دقيقا في الرياض".وقال مراسل الصحيفة سامر الأطروش، في المقال إن رونالدو "تلقى ترحيب الأبطال، لكن جماعات حقوق الإنسان انتقدت ما أسمته (الغسيل الرياضي) لسمعة السعودية".وأضاف المقال أن الرياض شهدت الأسبوع الماضي الظهور الأول لرونالدو على الملاعب السعودية في لقاء استعراضي ضم فريق نجوم السعودية بينهم رونالدو ضد باريس سان جيرمان الفرنسي، حيث استقبلت الجماهير اللاعب البرتغالي استقبالا احتفاليا، ثم انفجرت أيضا عندما ظهر الأرجنتيني ليونيل ميسي على أرض الملعب، ليخرج رئيس هيئة الترفيه في المملكة تركي آل الشيخ، ويقول للجماهير: "أريدكم أن تشعلوا هذا الملعب!"ويوضح المقال أن آل الشيخ تسبب في حالة استقطاب (انقسام) للرأي العام في الدولة المحافظة المتشددة سابقا، لكن العديد من الشباب السعودي ينسبون إليه الفضل في قيادة حملة لاستضافة الحفلات الموسيقية والبطولات الرياضية في المملكة. وقال للجمهور أثناء مباراة رونالدو وميسي "هناك 140دولة تراقبكم. أنتم في لحظة تاريخية الآن".كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي يسجلان في كأس موسم الرياضتخطى قصص مقترحة وواصل القراءةقصص مقترحةكريستيانو رونالدو يبدأ مشواره مع النصر السعودي باللغة العربية "أنا عالمي"أفغانستان تحت حكم طالبان: حرب على المرأة الأفغانية - الغارديان"مكسب مالي ضخم لرونالدو بعد انتقاله للسعودية لكنه قد يكون مقدمة لاختفاء أحد أكبر نجوم أوروبا" - الإندبندنتكريستيانو رونالدو وليونيل ميسي يسجلان في مباراة استعراضية بكأس موسم الرياضقصص مقترحة نهايةالولايات المتحدة وألمانيا تلحقان بفرنسا لتزويد أوكرانيا بمركبات قتاليةأنباء عن موافقة ألمانيا على إرسال دبابات ليوبارد إلى أوكرانيا البرد القارس في أفغانستان يقتل 124 شخصا على الأقلويشير المقال إلى أن القليل كان يتوقع قبل 10 سنوات أن تشهد المملكة مثل هذا الحدث، حيث تمايل الرجال والنساء معا على وقع موسيقى الهيب هوب في ملعب الملك فهد بالرياض. والمعروف أن النساء في السعودية لم يكن يُسمح لهن بدخول ملاعب كرة القدم قبل عام 2017.واستطاع فريق النصر الحصول على خدمات رونالدو مقابل 200 مليون دولار سنويا، وهو ما أسعد أمة من عشاق كرة القدم الذين لم تتمكن أنديتهم من قبل من جذب أمثال هذا اللاعب البرتغالي. كما يتودد السعوديون لميسي (على أمل ضمه للدوري السعودي).بعد المباراة، عاد رونالدو إلى جناحه الفخم في فندق فورسيزون، حيث ورد أنه يعيش مع صديقته جورجينا. ويشير المقال إلى أنه في وقت يُحظر فيه ممارسة الجنس بين غير المتزوجين في السعودية، تتبنى السلطات نهجا عمليا "لا تسأل ولا تخبر" مع الأجانب.رونالدو وميسي في مباراة استعراضية بالسعوديةصدر الصورة، Getty Imagesالتعليق على الصورة، رونالدو أحرز هدفين وميسي أحرز هدفا في مباراة استعراضية في الرياض الأسبوع الماضيتخطى البودكاست وواصل القراءةالبودكاستتغيير بسيطتغيير بسيط (A Simple Change)تغيير بسيط: ما علاقة سلة مشترياتك بتغير المناخ؟الحلقاتالبودكاست نهايةوأوضح الكاتب أنه إذا كانت الفكرة وراء شراء رونالدو هي تعزيز صورة المملكة في الخارج، فإن السلطات تولي هذه الفكرة اهتماما كبيرا. ونُقل الصحفيون الأجانب إلى الملعب في حافلات فاخرة وقام شبان مهذبون بدعوتهم للتجول في المدرجات.وقال إن المملكة تشهد إصلاحات اجتماعية واقتصادية عميقة في عهد ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، الذي تتجه شعبيته إلى الفئة الأصغر سنا من السكان، تحت سن الثلاثين. وقد قام بتحييد هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وسمح للمرأة بقيادة السيارة.لكن محمد بن سلمان، كما هو معروف، واجه أيضا انتقادات شديدة في الخارج بسبب انتهاكات حقوق الإنسان، بما في ذلك موجة الإعدام الأخيرة والأحكام القاسية. وحُكم على طالبة دكتوراه، 34 عاما، بالسجن لعقود بسبب سلسلة تغريدات انتقدت فيها السلطات. ودافع المسؤولون السعوديون عن هذه الإجراءات وأشاروا إلى أن أعضاء السلطة القضائية المحافظين كانوا ينتقدون إصلاحات ولي العهد الأكثر ليبرالية.وتندفع المملكة نحو الاستثمار في الرياض، بقيادة صندوق الاستثمار العام السيادي ، الذي اشترى نادي نيوكاسل يونايتد الإنجليزي عام 2021. ويرفض المنتقدون هذا التوجه باعتباره صرف للانتباه عن استمرار انتهاكات حقوق الإنسان. وقالت منظمة العفو الدولية في بيان قبل المباراة: "توقيع النصر مع كريستيانو رونالدو ينسجم مع نمط أوسع للغسيل الرياضي في المملكة العربية السعودية"البرد يقتل نساء أفغانستاننساء أفغانيات تسرن في الثلوجصدر الصورة، AFPالتعليق على الصورة، ثلثا سكان أفغانستان سيحتاجون إلى مساعدات إنسانية عاجلة من أجل البقاء على قيد الحياة هذا العامونشرت صحيفة التليغراف تقريرا عن الأوضاع السيئة للنساء في أفغانستان في ظل الطقس السيء وموجة الثلوج التي تضرب البلاد، وإصدار طالبان مرسوما يمنع حصول الأفغانيات من المساعدات الحيوية خلال الشتاء القارس.وأشارت الصحيفة، في تقرير لمراسلها حاريت باربر، إلى إن ثلثي سكان أفغانستان سيحتاجون إلى مساعدات إنسانية عاجلة من أجل البقاء على قيد الحياة هذا العام، وأظهرت أرقام جديدة أن النساء لم يعد بإمكانهن الوصول إلى خُمس خدمات المساعدة الحيوية في أفغانستان، بعد حظر طالبان للعاملات في المجال الإنساني.يأتي ذلك وسط درجات حرارة قاتلة دون الصفر، تسببت حتى الآن في موت أكثر من 100 شخص في جميع أنحاء البلاد، بينما يواجه ملايين الأشخاص الجوع الحاد وانقطاع التيار الكهربائي.وقررت وزارة الاقتصاد الأفغانية في ديسمبر/كانون الأول، حظر عمل النساء في المنظمات غير الحكومية، مما أدى إلى تعليق وتقليص عمليات إنقاذ الحياة بالنسبة للنساء.قال راي حسن، رئيس منظمة كريستيان إيد العالمية، معلقا على البيانات إن الوصول إلى النساء المحتاجات للدعم يتم من خلال العاملات في المنظمات غير الحكومية، وبدون وجودهن، يكون من الصعب ضمان حصول المحتاجات على الغذاء والنقود والدعم الصحي".كما وجد استطلاع، تمت مشاركته حصريا مع التليغراف، أن 17 بالمئة فقط من المنظمات الإغاثية تعمل بشكل كامل، وقللت 67 بالمئة من المنظمات من عملها بينما توقفت 15 بالمئة من المنظمات عن العمل تماما.نساء أفغانيات تحصلن على مساعدات إنسانيةصدر الصورة، AFPالتعليق على الصورة، من الصعب على عمال الإغاثة الذكور رعاية ودعم النساء المحتاجاتوأوضح حسن أن الثقافة الأفغانية تجعل من الصعب على عمال الإغاثة الذكور رعاية ودعم النساء المحتاجات.وقال رامز الاكبروف، كبير منسقي الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية: "الناس يتجمدون والوقت يمضي".وأضاف "نحن بحاجة إلى بناء ملاجئ الآن، ولكن في هذا المجتمع المحافظ، إذا لم يكن لدينا موظفات إغاثة للتحدث إلى النساء في العائلات، فلا يمكننا القيام بهذا العمل".ويعمل ما بين 80 إلى 90 ألف امرأة في قطاع المساعدات في أفغانستان، بينما تعتمد أكثر من 11 مليون امرأة أفغانية على الدعم من المنظمات غير الحكومية.الربيع نقطة تحول في أوكرانياالمستشار الألماني أولاف شولتز أمام دبابة ليوبارد2صدر الصورة، AFPالتعليق على الصورة، شولتز وافق على إرسال دبابات ألمانية لأوكرانيا بعد موافقة أمريكا على إرسال دبابات أيضاعودة إلى الفاينانشيال تايمز لنطالع مقالا لهيئة تحرير الصحيفة عن إرسال الدبابات الغربية إلى أوكرانيا، لوقف التقدم الروسي.وقالت الصحيفة إن التحول في موقف برلين بشأن إرسال دبابات ليوبارد2 الألمانية، يعد إنجازا كبيرا بالنسبة لكييف. وسوف يمثل الربيع المقبل نقطة تحول محتملة في الصراع في أوكرانيا.وأضافت أن كييف تحتاج دبابات قتال متطورة غربية الصنع، والتي يمكن أن تكون حيوية في صد هجوم جديد تستعد له موسكو، ورغم أن دبابات ليوبارد2 هي الأنسب للمهمة، إلا أن المستشار الألماني أولاف شولتز، كان مترددا في تقديمها ما لم ترسل الولايات المتحدة دبابات إلى كييف أيضا. لكن قراره الأخير بإرسال دباباته، بالتنسيق على ما يبدو مع الولايات المتحدة، يمثل دفعة مهمة للجهود الحربية التي تبذلها كييف.وتؤكد الصحيفة على أن شركاء أوكرانيا في الغرب يراجعون دائما وبحذر "الخطوط الحمراء" لروسيا منذ اليوم الأول، عندما هدد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بـ "عواقب لم يسبق لها مثيل في التاريخ" ضد أي دولة أعاقت غزوه.وألمانيا هي واحدة من أكبر ثلاثة لتصدير أسلحة إلى أوكرانيا في الحرب، والدبابات تمثل خطوة أخرى للأمام، لأنها تمثل تقدما كبيرا في القوة التدميرية والقدرات الهجومية لأوكرانيا، وعلى عكس الصواريخ، فإن مداها العملياتي غير محدود من الناحية النظرية.كل هذه الأسباب تجعل ، حسب الصحيفة، حذر المستشار الألماني مفهوما، وهو يفضل وجود دبابات أبرامز الأمريكية في أوكرانيا أيضا، فمع التهديدات الأخيرة من موسكو، يبحث شولتز عن غطاء واق من قوة نووية. كما أن الرأي العام الألماني منقسم، على الرغم من تزايد الدعوات لتزويد أوكرانيا بالدبابات.وتوضح الصحيفة أن استمرار مماطلة ألمانيا كان سيؤدي ربما إلى المخاطرة بحرمان أوكرانيا من أداة عسكرية حاسمة في الربيع، فالدبابات ضرورية للعمليات المتنقلة التي تشمل المشاة والمدفعية، والمعروفة باسم مناورة الأسلحة المشتركة، وتمتلك النماذج الغربية دروعا وأسلحة وأنظمة تحكم أفضل من الدبابات الروسية.كما أن دبابات تي-72 السوفيتية التي حصلت عليها أوكرانيا من حلفائها في أوروبا الوسطى تعاني مشكلات في الذخيرة وقطع الغيار، وستضطر كييف إلى التحول إلى أسلحة الناتو، لذلك فإن الدبابات الألمانية هي الأنسب وتستخدمها 13 دولة أوروبية، وتتوافر الدبابات نفسها وقطع الغيار على نطاق واسع.كما حذر المسؤولون الأمريكيون من أن دبابات أبرامز الأمريكية ثقيلة جدا ويصعب تشغيلها وصيانتها والمحافظة عليها. ومع ذلك، أعلنت إدارة بايدن، بعد ضغوط من الحزبين من الكونغرس، أنها مستعدة لإرسال مركبات أبرامز إذا كان هذا هو المطلوب للحصول على الضوء الأخضر من برلين.