نجح تطبيق الذكاء الاصطناعى المثير للجدل ChatGPT فى تجاوز اختبار كلية وارتون لإدارة الأعمال بجامعة بنسلفانيا، والتي تعد من أعرق الجامعات الأمريكية، وذلك وفقا لما جاء فى دراسة بحثية جديدة، ما يشير إلى إمكانات هذا التطبيق.    وبحسب ما ذكرت صحيفة ذا هيل، فإن بحثا أجراه البروفيسور بوارتون كريستيان تيرويش، وجد أن نظام الذكاء الاصطناعى قد أظهر قدرة رائعة على "أتمتة" بعض مهارات العاملين فى مجال المعرفة بشكل عام، وخاصة العاملين فى مجال المعرفة فى الوظائف التي يشغلها طلبة ماجستير إدارة الاعمال، بما فى ذلك المحللين والمديرين والاستشاريين.    وفى الامتحان النهائي لعمليات الإدارة، وهو برنامج دراسى أساسى فى برنامج الماجستير، قام تطبيق ChatGPT  بأداء مذهل وقدم إجابات كانت صحيحة وممتازة فى تفسيراتها.    وتوضح صحيفة ذا هيل عن نظام معالجة اللغة GPT أو المحول العام المدرب مسبقا، تم تطويره بواسطة Open AL تم تصميمه لتقديم محادثة أشبه بما يحدث بين البشر من خلال الذكاء الاصطناعى.     ووفقا لسيرة ذاتية لهذا النظام أتاحتها الشركة المصممة، فإن صيغة لحوار تجعل من الممكن لهذا التطبيق الإجابة على أسئلة المتابعة والاعتراف بأخطائه ورفض الطلبات غير الملائمة.    وحقق تطبيق ChatGPT   شعبية كبيرة وأثار مخاوف حول احتمال استخدامه فى الإجراءات لدراسية، حيث يمكنه كتابة لمقالات وإجابة أسئلة معقدة بمعلومات من الإنترنت.    وكانت إدارة التعليم بولاية نيويورك قد حذرت استخدام التطبيق فى شبكات المدارس العامة وأجهزتها بسبب المخاوف المتعلقة بإمكانية أن يستخدمه الطلاب بما يضر تعليمهم.    وتشير دراسة تيرويش إلى أن المدارس يجب ان تنظر بدقة فى التفاعل بين أدوات الذكاء الاصطناعى والخبرة التعليمية، بما فى ذلك سياسات الامتحانات وتصميم المنهج بما يركز على التعاون بين البشر والذكاء الاصطناعى.