Now
عين السيد نافع وصلت المانيا مدينه شتتون جارد بليل واجواءها وفاعلياتها
جماعه عايز اشهدكم علي سيد نافع عشان الي عملة بجد مايتسكتش عليه وبوظلي سفرية المانيا
اما جوزك يقضي العيد كلة قاعد في البيت
اما تنسي تدي لمراتك العيديه
عربيتك اما تعرف ان انهارده الوقفة وبكره العيد
اما مرتبك يخلص يوم ٣ قبل العيد وتروحي تستلفي من ابوكي
اما مراتك تقولك ان حماتك هتعيد عندكم
عاصفة الأسكندرية
اما تركب اول مره مع كابتن زيدس
اما تقرر تفاتح الكراش بحبك
اما مراتك تقولك هاتلي دباديب في عيد جوازكم
اما مراتك تقفشك وانت راجع من الزلزال
يشهد شهر رمضان المبارك من كل عام سباقًا محمومًا بين الشركات المنتجة والفضائيات، لتقديم أفضل ما لديها من إعلانات وبرامج لجذب أكبر شريحة من المشاهدين. وفي رمضان 2024، برز إعلان دقوا الشماسي وبرنامج رامز جلال كأكثر الأعمال إثارة للجدل والحديث، وهو ما يستدعي تحليلًا نقديًا لهذه الظواهر الإعلامية.
إعلان دقوا الشماسي الذي غزى شاشات التلفزيون ومنصات التواصل الاجتماعي، يتميز بإيقاعه الراقص وألوانه الزاهية وكلماته البسيطة التي تعلق بالذهن بسهولة. يهدف الإعلان بوضوح إلى خلق جو من البهجة والاحتفال بقدوم الصيف، مستغلًا لحنًا تراثيًا مألوفًا لدى الجمهور. إلا أن هذا الاستغلال للموروث الشعبي أثار جدلًا واسعًا، بين من يرى فيه تجديدًا للحنين إلى الماضي وتقديمًا له بصورة عصرية، وبين من يعتبره ابتذالًا وتسليعًا للتراث من أجل تحقيق أهداف تجارية بحتة.
تكمن المشكلة في أن الإعلان لا يقدم أي قيمة فنية أو ثقافية مضافة، بل يركز فقط على الصورة النمطية السطحية للفرح والترفيه. فالرقصات المصطنعة والوجوه المبتسمة تخفي وراءها غيابًا تامًا للمحتوى الحقيقي، وتحويلًا للموروث الثقافي إلى مجرد سلعة استهلاكية.
من جهة أخرى، يواصل برنامج رامز جلال إثارة الجدل في كل رمضان. فبرغم الانتقادات اللاذعة التي تطاله كل عام بسبب اعتماده على العنف الجسدي والنفسي لتحقيق الإضحاك، إلا أنه ما زال يحقق نسب مشاهدة عالية. يعتمد البرنامج على استضافة مجموعة من المشاهير وتعريضهم لمقالب خطيرة ومخيفة، بهدف إثارة ردود أفعال مبالغ فيها وتسجيل لحظات من الرعب والهلع.
السؤال الذي يطرح نفسه هنا: هل ما زال العنف يضحكنا؟ وهل من المقبول استغلال خوف الآخرين وهلعهم من أجل الترفيه؟ يرى الكثيرون أن برنامج رامز يرسخ ثقافة العنف والتنمر، ويعزز قيمًا سلبية مثل الاستهزاء بالآخرين والتقليل من شأنهم. كما أنه يتجاهل تمامًا الجوانب الإنسانية والأخلاقية، ويركز فقط على تحقيق الإثارة بأي ثمن.
في الختام، يمكن القول أن إعلان دقوا الشماسي وبرنامج رامز جلال يمثلان نموذجين للعبثية الرمضانية التي تغزو شاشاتنا كل عام. فبدلًا من تقديم محتوى هادف وبناء، يتم التركيز على الإثارة السطحية والاستغلال التجاري للموروث الثقافي والعنف الجسدي. لذا، يجب علينا كمشاهدين أن نكون أكثر وعيًا وانتقائية في اختيار ما نشاهده، وأن نبحث عن بدائل أكثر إيجابية وملاءمة لقيمنا وثقافتنا.
رابط الفيديو: https://www.youtube.com/watch?v=X4b_agyjclg
مقالات مرتبطة
Youtube
مدة القراءة
Youtube
مدة القراءة
Youtube
مدة القراءة
Youtube
مدة القراءة
Youtube
مدة القراءة
اما مراتك تقفشك وانت راجع من الزلزال
اما مراتك تقولك هاتلي دباديب في عيد جوازكم
اما تقرر تفاتح الكراش بحبك
اما تركب اول مره مع كابتن زيدس
عاصفة الأسكندرية
اما مراتك تقولك ان حماتك هتعيد عندكم
اما مرتبك يخلص يوم ٣ قبل العيد وتروحي تستلفي من ابوكي
عربيتك اما تعرف ان انهارده الوقفة وبكره العيد
اما تنسي تدي لمراتك العيديه
اما جوزك يقضي العيد كلة قاعد في البيت
جماعه عايز اشهدكم علي سيد نافع عشان الي عملة بجد مايتسكتش عليه وبوظلي سفرية المانيا
عين السيد نافع وصلت المانيا مدينه شتتون جارد بليل واجواءها وفاعلياتها