شبكة مصر تنشر الاخبار بشكل متجدد دون أن تتدخل فى محتوى الخبر أو تغيره أو تحذفه وجميع الاخبار المعروضه على مسئولية مصدر الخبر وحده

حكمة رجل عجوز منذ 16 يوم 22 ساعة

 لكل نفس مفتاحها الخاص ، ولكن كما أن في المفاتيح ما يقال أنه يفتح كل قفل، فكذا في معاملات الناس، الخلق الحسن هو المفتاح الرئيس لكل قلب .

شاهد مصدر الخبر

حكمة رجل عجوز منذ 17 يوم

البعض يُتابع حياتَك ليتعلَّم منك الحكمة ، وبعضهم يُتابع خطواتِك ليُسجِّل عثراتِك في العتمة، كلاهُما مُعجب , الأول بحب والثاّني بحسد

شاهد مصدر الخبر

حكمة رجل عجوز منذ 17 يوم 1 ساعة

رساله من خادمة… أعمل خادمةً عندهم .. و أقومُ بجميع الأعمال عنهم و كأنّ النّاس هنا لم تخلق إلّا للأكل و النوّم وقضاء الحاجة! حتّى أغطية الأسرّه لا يستطيعون ترتيبها بعد النّوم!! يُريدونَـني دائماً مبتسِمة، نشيطةٌ، بمزاجٍ عالٍ!! أصحو كـلَّ يوْمٍ مع الفجْر أُكَنِّـس وأُنظِّـف البيت . ألتقط الأوساخ التي خلّفوها في دوْرات المياه.. ألتَقطُ ملابسَهم المبعثرة و كأنَّهم لم يطيقوا لبسها ليرموها هكذا !! أمسح و أُنظّف .. أشْعُرُ بالتّعب، فأذهَبُ لأحتَسي فنجاناً من الشّاي.. دقائق، فأسْمعُ عُلوَّ أصواتَهم تفْتقِدُني!! ، فأُعاوِدُ مسرعةً للعمَل.. -وفي المساء وبدُون مُراعاةََ مِن "مدام المنزل" تقولُ لها: اذهبي و حمّـمي الأطفال كي يستعدّوا للنوّم! يملكونَ كلَّ وسائل الرّاحة والتّرفيه، ولديهم عُطلٌ اسبوعية يرتاحون فيها ويصحونَ فيها متأخراً، أمّا أنا ، فطوال السّنة أصحوا باكراً دون أيّة عُطل!! -عندما تنتاب "المدام" طبيعتها البشرية، تأخذ اجازات طبيّةٌ ، وتتدفئ، ويتعكر مزاجها.. أمّا أنا..فعندما تأتيني.. . فأشرب شرابي واكْنُس وأُنظّف على الرّغم من الألَم و تعكّر المزاج.. وفوق ذاك يريدونني دائما مبتسِمة .. !! أشعر دائماً بالحنين لأهلي وأطفالي ووطني ، على الرّغم من الفَقر والحرمان الذي فيه.. فيـنعَـكِسُ على عملي ووجهي .. فيغضبون مني ويستنكرون عدم ابتسامَتي ..! يعيشون مع أَهْلهم وأصدقائِهمْ ويَخرجون مَعَهُم طَوال الأسبوع .. وأنا ليس عندي مَنْ أحادثهُ وأشْكو إليه.. وإذا تحدّثتُ إلى خادمَة الجيران للحظات !؟ إتهموني بالتفلتْ والمُعاكَسة.. يتضايقون لأُمورٍ تحدثُ لهم، ويَنْزَعجون، ويتوترون ويحْزنون، ولكن بالنسْبَة لي أَنا يريدونَني أن أفصل مشاعري عن عملي!! و يستنكرون عدم ابتسامتي ان لم تكن! أنا الخادمة التي سخّرني الله لَكُمْ .. أنا بَشرٌ مثلكُم أمُرُّ بنَفس أطوارِئكمْ وحالاتِكُم لا أملِك ما تمْلكون... جئتكم بلا مال ولا وَلدٍ ولا عضيدْ.. " فارحموا مَنْ في الأرض.... يَرحمُكم منْ في السّماء " ضعوا نفسكم مكاني ،

شاهد مصدر الخبر

حكمة رجل عجوز منذ 17 يوم 2 ساعة

التاجر البارع : هو من يتسع صدره لسخافات الزبائن,وجيبه لنقودهم

شاهد مصدر الخبر

حكمة رجل عجوز منذ 18 يوم 12 ساعة

لا يستقيمُ الحُبّ .. إلاّ على ساقين , ساقُ الإهتمام وساقُ الإحترام .. إذا فُقِدَ أحدهُما فهو حُبٌ أعرج

شاهد مصدر الخبر

حكمة رجل عجوز منذ 18 يوم 12 ساعة

قصة الأم هذه و ان لم تكن صحيحة فهي للعبرة ... والقصة بتفاصيلها وآلامها الحزينة تروي قصة أم توفي عنها زوجها في سن مبكرةمن زواجهما بعد ان رزقا بمولود وكانت هذه الامرأة غاية في الجمال وبعد وفاة زوجها اراد حاكم البلدة التي تعيش فيها تلك الامراة ان يتزوج منها لكنها رفضت وفاء لزوجها فاراد هذا الحاكم ان ينتقم منها واقسم على ذلك ولو بعد حين وكان له ذلك بالفعل .. فبعد ان كبر ابنها ارسل الحاكم في طلبه وقدم له الهدايا النفيسة وأغراه بالمال والمناصب ولكنه طلب منه مقابل ذلك أن يقتل أمه ويأتيه بكبدها ضعف الولد أمام نزواته وخرج مسرعا ليلبي طلبه وبالفعل قتل أمه وبينما هو عاد الى الملك احس بالندم ياكل قلبه فبكى بكاء شديدا والقى هذه القصيدة العصماء في جرمه بحق اقدس المخلوقات وهاكم القصيدة : أغرى امرؤ يوما غلاما جاهلا بنقوده كيما ينال به الوطر قال: ءاتني بفؤاد أمك يا فتى ولك الجواهر والدراهم والدرر فمضى وأغرز خنجرا في صدرها والقلب أخرجه وعاد على الأثر ولكنه من فرط سرعته هوى فتدحرج القلب المقطع اذ عثر فناداه قلب الأم وهو معفر ولدي، حبيبي هل اصابك من ضرر؟!! وكان هذا الصوت رغم حنوه غضب الإله على الغلام قد انهمر وعاد الى القلب المعفر يغسله بما فاضت به عيناه من سيل العبر وامسك خنجرا ليطعن قلبه ليكون عبرة لمن اعتبر فناداه قلب الأم أن كف يدا ولا تقتل فؤادي مرتين على الأثر !!!

شاهد مصدر الخبر

حكمة رجل عجوز منذ 18 يوم 14 ساعة

مظهرها قوى ،، حتى بات الكل يستند عليها وهى من داخلها هشه ،،، لو سألتها ما بگ لبگت ..

شاهد مصدر الخبر

حكمة رجل عجوز منذ 18 يوم 14 ساعة

"الساعة ⌚ المفقودة" ⚡اكتشف مزارع ذات يوم أنه فقد ساعته اليدوية في مخزن الحبوب . كانت تلك الساعة غير عادية، إذ أنها ذات قيمة عاطفية خاصة بالنسبة له. بعد تفتيشه وتنبيشه في التبن لمدة طويلة ولم يعثر على شئ، توجه طالباً مساعدة مجموعة من الفتية الذين كانوا يلهون ويمرحون بالقرب من المخزن .. ووعد بمكافأة لمن سيعثر عليها . أسرع الفتية وأخذوا بالبحث الحثيث عن الساعة في كل ركن وزاوية ولكن ... دون جدوى ! 🔸عندما كان المزارع على وشك الإستسلام واليأس من إيجادها، تقدم فتى صغير منه طالباً منحه مهلةً أخرى للبحث . ألقى المزارع نظرة على الفتى وقال في نفسه: لم لا؟ يظهر أنه جاد . وهكذا بعث المزارع الفتى لمخزنه، وبعد وقت قصير عاد الفتى والساعة بيده. فرح المزارع وبدت عليه علامات الدهشة فسأل الفتى: كيف نجحت في هذه المهمة في حين فشل أقرانك الآخرون ؟؟ ردّ الفتى قائلاً: لم أعمل شيئاً سوى الجلوس على المصطبة وإرهاف السمع. في مثل ذلك الجو من الهدوء والسكينة تناهت إلى مسامعي تكتكات الساعة .. فقمت وبحثت عنها في ذلك الاتجاه فوجدتها ! ✨في كثير من الأحيان نحتاج إلى الهدوء والسكينة والإنصات بمهارة لنستطيع سماع صوت من نحب، واحتواء بَعضنا، والقضاء على خلافاتنا وتعدد آرائنا بقليل من هذه المهارات التي منحها لنا الخالق في هذا الكون . ويزيد هذه الصفات جمالاً وبهاءً ماذكره الخالق عزّ وجلّ في كتابه العظيم عن متقني هذه المهارة حين اثنى عليهم بقوله: ( الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه أولئك الذين هداهم الله وأولئك هم أولو الألباب ) سورة الزمر (18) 🌟تذكر دائماً أن : من لا يتقن فن الإستماع في الغالب الأعم لا يجيد فن الحديث .

شاهد مصدر الخبر

حكمة رجل عجوز منذ 18 يوم 16 ساعة

ﻫﻨﺎﻙ ﻗﻠﻮﺏ ﺗﻨﻜﺮ ﺍﻟﺠﻤﻴﻞ ﻋﻨﺪ ﻭﺟﻮﺩ ﺍﻟﺒﺪﻳﻞ!! ﻭﻫﻨﺎﻙ ﻗﻠﻮﺏ ﺗﺮﻓﺾ ﺍﻟﺒﺪﻳﻞ ﻣﻬﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﺟﻤﻴﻞ!!

شاهد مصدر الخبر

حكمة رجل عجوز منذ 18 يوم 16 ساعة

غلب على كل طبع أهله ----------------------------------- حكي بعضهم قال: كنت في سفر فضللت عن الطريق فرأيت بيتاً في الفلاة فأتيته، فإذا به أعرابية فلما رأتني قالت: من تكون؟ قلت: ضيف. قالت: أهلاً ومرحباً بالضيف انزل على الرحب والسعة، قال: فنزلت فقدمت لي طعاماً فأكلت، وماء فشربت، فبينما أنا على ذلك إذ أقبل صاحب البيت فقال: من هذا؟ فقالت: ضيف. فقال: لا أهلاً ولا مرحباً ما لنا وللضيف، فلما سمعت كلامه ركبت من ساعتي وسرت فلما كان من الغد رأيت بيتاً في الفلاة فقصدته، فإذا فيه أعرابية فلما رأتني قالت: من تكون؟ قلت: ضيف، قالت: لا أهلاً ولا مرحباً بالضيف ما لنا وللضيف. فبينما هي تكلمني إذ أقبل صاحب البيت فلما رآني قال: من هذا؟ قالت: ضيف. قال: مرحباً وأهلاً بالضيف. ثم أتى بطعام حسن فأكلت وماء فشربت فتذكرت ما مر بي بالأمس فتبسمت، فقال: مم تبسمك؟ فقصصت عليه ما اتفق لي مع تلك الأعرابية وبعلها وما سمعت منه ومن زوجته، فقال: لا تعجب إن تلك الأعرابية التي رأيتها هي أختي وإن بعلها أخو امرأتي هذه، فغلب على كل طبع أهله

شاهد مصدر الخبر





إخفـاء القائـمة