شبكة مصر تنشر الاخبار بشكل متجدد دون أن تتدخل فى محتوى الخبر أو تغيره أو تحذفه وجميع الاخبار المعروضه على مسئولية مصدر الخبر وحده

إعمل بيزنس منذ 1 يوم 23 ساعة

"أولئك الذين ينعمون بمعظم المواهب ليس من الضروري أن يتفوقوا على الأخرين ، بل ينجح أولئك الذين يتبعون تدفق النجاح" ماري كاي اش

شاهد مصدر الخبر

إعمل بيزنس منذ 2 يوم 11 ساعة

"الشراكة" فيه موضوع مهم جدًا لازم يعرفه اللى عايز يعمل مشروع جديد ومعاه شركاء بالفلوس أو بالإدارة وهو إن فيه فرق بين توزيع حصص الملكية للشركة وتوزيع الأرباح ..... يعنى إيه الكلام ده ؟؟ حصص الملكية دى يعنى نسب الملكية فى الشركة نفسها ودى حاجة طويلة الأجل إنما توزيع الأرباح دى حاجة متغيرة ممكن نغيرها كل مانحب على حسب أدوار الشركاء فى الشركة كل سنة . لما بنبدأ الشركة بيبقى فيه 3 أقسام رئيسية الفكرة ورأس المال والإدارة .... أولًا الفكرة ودى فكرة المشروع المجردة وممكن كمان بيبقى معاها دراسة جادة عن المشروع ودى بيتم تقييمها ب15% كحد أقصى . ثانيًا إدارة مشروع ودى ممكن تبقى راتب وممكن تبقى نسبة أو الإتنين ودى مثلًا ممكن تبقى 10% من رأسمال الشركة فى حالة عدم وجود راتب أو بتبقى راتب ثابت بالإضافة ل10% - 30% من أرباح الشركة آخر السنه يعنى ماتدخلشى فى نسبة الملكية . ثالثًا رأس المال وده بياخد تقريبًا من 70% إلى 85% من نسبة الملكية كل واحد على حسب اللى دفعه . يعنى لو شركة رأسمالها 100 الف ج هانحط 15% منها للفكرة و85% لرأس المال يعنى هايبقى الكاش بتاعها 85 ألف ج لو صاحب الفكرة هايدفع 15 ألف ج يبقى له 30% من الشركة . طيب كده فيه ناس أصحاب أفكار نفسهم يطبقوا أفكارهم وشايفين إن ده مشروع حياتهم ومش معاهم فلوس ومش هاينفع يبقى ليهم نسبه 15% فقط ومش عارفين يعملوها إزاى ؟ رأيى وعن تجربة يتم الإتفاق كتابيًا على بدء المشروع بالشكل الحالى ويتم النص فى الاتفاق على تقييم المشروع نهاية كل سنة وبيع جزء من حصة الملكية لصاحب الفكرة .... يعنى المشروع اللى ب100 ألف ج آخر السنة كسب 50 ألف ج مثلًا . نصيب صاحب الفكرة 11750 ج (10% إدارة يعنى 5 ألاف ج و 6750 نصيب ال15% من ال45 ألف ج الباقيين) لو قدرنا أن قيمة المشروع الآن تساوى 120 ألف ج يعنى ال10 تمنها 12 ألف ج لو دفعها صاحب الفكرة لصاحب رأس المال سيكون لدى صاحب الفكرة 25% من المشروع بعد انتهاء أول سنة .... ويظل كل سنة يتم شراء جزء من المشروع حتى يصبح الشريكان 50% و 50 % أو كيفما اتفقوا عند بداية المشروع . أرجو من أصحاب أفكار المشاريع أن يفكروا بهذه الطريقة حتى يجدوا من يقبل أن يشاركهم ومفيش حاجة اسمها أنا عندى فكرة هاخد عليها 50% .... محدش بيشترى سمك فى مياه لأن الفكرة ممكن تنجح وممكن تفشل فصاحب رأس المال اللى هيغامر مش هياخد بعد مغامرته 50% فقط من مشروع هو دافع كل رأس ماله . وربنا يوفق الجميع :) م/محمد الباز #إعمل_بيزنس

شاهد مصدر الخبر

إعمل بيزنس منذ 2 يوم 23 ساعة

"العمل الجاد هو أحسن مورد يمكن أن يتمتع به رائد الأعمال. عليك أن تعرف عن مجالك أكثر من أي شخص في العالم، وأن تحب ما تفعل أو لا تفعله على الإطلاق" مارك كوبان

شاهد مصدر الخبر

إعمل بيزنس منذ 3 يوم 16 ساعة

بعد ماعرفنا عناصر المشروع هاقولكم شوية نقط كده تساعدكوا شوية على فهم الأمور وتبقى مساعد ليكوا فى تكوين شراكة كويسة إن شاء الله . أولاً مفيش معادلة واضحة إننا نحط كل عنصر ده له كام يعنى مثلًا لو بتشارك دكتور أسنان علشان تفتحوا مركز أسنان معناه إن الكاش هما هايبقى دوره 50% مثلًا إنما لو بتعمل مصنع وهاتجيب حد يديره يبقى هاتديله 10% من الربح أو راتب ثابت بالاضافة إلى 5% من الربح آخر السنة. ثانيًا الموضوع كله قائم على التراضى والاتفاق وممكن الاتفاق يتغير فى النص لو لاقينا بعد ماشتغلنا إن فيه حد مظلوم فى الاتفاق الأولانى . ثالثًا نقعد كلنا فى أول المشروع ونحط نسبة لكل عنصر من العناصر الأربعة وبعد كده نقول مين اللى هايقوم بيها وتتقسم المهام علينا وممكن بعد ما نقسم العناصر نكتشف إن محدش فينا معاه فلوس مثلًا نقوم نجيب حد ونعرض عليه الدخول بالفلوس مقابل نسبة أو مثلًا ندخل حد بالإدارة وياخد نسبة الإدارة وهكذا. رابعًا لازم نبقى مقتنعين إن أى خيانة فهى خيانة لله ولازم تعامل شريكك كأنه إنت وربنا بيقول فى حديث قدسى عن أَبِي هُرَيْرَةَ رَفَعَهُ قَالَ : (( إِنَّ اللهَ يَقُولُ : أَنَا ثَالِثُ الشَّرِيكَيْنِ مَا لَمْ يَخُنْ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ ، فَإِذَا خَانَهُ خَرَجْتُ مِنْ بَيْنِهِمَا )) . وأول ماربنا يخرج من الشراكة هتلاقى انهيار تام مهما كان المشروع شكله إيه. خامسًا كتير من الشركاء بيبقى عنده عنصر أو اتنين أو حتى تلاتة وأول مايبقى معاه الرابع بيحاول يخرج ويعمل شركة لوحده وغالبًا بتخسر لأسباب مختلفة ممكن إن محدش عارف ده رزق مين وممكن لأن الدور للي كان بيعمله الشريك فيه نقط مكنشى واخد باله منها إنما فى النهاية بنسبة كبيرة بيفشل إلا لو خرج بالتراضى التام وإدى شريكه حقه من وجهة نظر الشريك مش من وجهة نظره . سادسًا محتاجين نكتب كل حاجة وسيبك بقى من موضوع الضرائب والكلام الفارغ ده كل حاجه تتكتب فى عقود رسمية وتظهر في سجل تجارى الشركة وأى حد بيتهرب من إثبات كل عناصر المشروع على ايد محاسب قانونى شاطر يبقى نيته سيئة على المدى الطويل. وربنا يوفقنا جميعا للخير والرزق الحلال :) م/محمد الباز #إعمل_بزنس

شاهد مصدر الخبر

إعمل بيزنس منذ 3 يوم 23 ساعة

"عندما تبتكر ، عليك أن تكون مستعداً لأن يخبرك أي شخص أنك نكرة" لاري إليسون

شاهد مصدر الخبر

إعمل بيزنس منذ 4 يوم 16 ساعة

6 خطوات لكسب ثقة عملائك كتير مننا لما بيبدأوا مشروعهم بيكون شغلهم الشاغل هعرّف جمهوري بالبيزنس بتاعي إزاي، وإزاي أوصل لأكبر عدد ممكن من الناس، وفي المقابل ممكن ينسوا يحطوا استراتيجية واضحة للتعامل مع جمهورهم وطرق كسب ثقتهم والاحتفاظ بهم، وده هيخليهم معرضين دائمًا لخطر فقدان عملائهم المحتملين وبالتالي دفع فلوس كتير لاجتذاب عملاء جدد والدوران في دايرة مفرغة. لكن على العكس هنلاقي إن الشركات القليلة اللي اهتمت من البداية بوضع خطة واضحة للتعامل مع جمهورهم وكسب ثقتهم كانوا أكثر استقرارًا وقدروا يحققوا أرباح أعلى ده بالإضافة لتكوين الجمهور صورة جيدة عنهم خلتهم يرشحوا الشركات دي لناس تانيين، علشان كده كتير من الخبراء بيقيسوا درجة نجاح المنشأة وتميزها بقدرتها على كسب رضا عملائها وولائهم. طيب نيجي بقى لنقطة كسب ثقة الجمهور واللي بتنظر لها أي شركة ناشئة على إنها تحدي كبير لأنها لسه معندهاش سجل حافل تقدر تستند عليه، وده صحيح طبعًا لكن نقدر نوصلها بسهولة لو نفذنا الخطوات دي: 1- تقديم منتج أو خدمة عالية الجودة: في الوقت اللي بتتنافس فيه آلاف الشركات على العملاء يوميًا تعتبر خطوة تقديم منتجات وخدمات عالية الجودة بسعر مناسب الخطوة الأولى تجاه كسب رضا الجمهور وولائه وبناء سمعة طيبة للشركة الناشئة، ودي حاجة لازم يصاحبها تثقيف للعميل بالمميزات التنافسية اللي موجودة عندنا إحنا بس علشان تؤكد له أنه اتخذ القرار السليم بالتعامل معاك، بس لازم نعرف إن ده لوحده مش كافي. 2- التعامل مع العملاء بصدق وشفافية: يعني لازم الموظفين في الشركة يلتزموا بالشفافية والإخلاص مع العملاء علشان يكون في مصداقية للشركة عندهم، وده اللي عمله بات فلين في مدونته اللي كان بيقدم من خلالها خدمات للجمهور ومترددش في توضيح مواطن القوة والضعف اللي عنده، مش بس كده ده كان أول واحد يقرر ينشر للجمهور تقارير دخله الشهرية اللي بيحط فيها نفقاته وإيراداته علشان يأكد للناس بمنتهى الشفافية أن اللي بيقدمه حقق نجاح، وده خلاه يكسب ثقة ناس كتير لدرجة إنه لما نزل كتابه الأول اكتشف إن عدد منهم اشتروه رغم درايتهم بالمحتوى لأنهم كانوا عايزين يعبروا عن إمتنانهم له نظير المعلومات اللي كان بيقدمها لهم. 3- الاهتمام بالعملاء والتواصل معهم: وده بيكون من خلال إدارة خدمة العملاء اللي مهمتها بتكون التواصل مع الجمهور سواء عبر التليفون أو البريد الإلكتروني والتعرف على ملاحظاتهم وشكواهم ومتابعتها للتأكد من حلها، لكن عايزين ناخد بالنا من حاجتين هنا: أولًا أنت اللي لازم تاخد المبادرة لأن الدراسات أثبتت إن نسبة كبيرة جدًا من العملاء مش بيشتكوا لو معجبهمش المنتج أو الخدمة بس أكيد هيمشوا علشان كده لازم نتأكد من جودة الحاجة اللي بنقدمها ونستطلع أراء العملاء فيها وإلى أي مدى نالت إعجابهم ونطور من نفسنا. ثانيًا ده كله لازم يتم بسرعة وفاعلية لأن التواصل السيء مع العملاء بيدفع كتير منهم للبحث عن شركات تانية بتلبي احتياجاتهم بفاعلية أكبر حتى لو كان سعر المنتج أو الخدمة اللي بتقدمها أنت أفضل من المنافسين. 4- توقع احتياجات العملاء والعمل على تلبيتها: كل ما كنت قريب من عملائك وبتهتم بيهم كل ما هتكون قادر تحط نفسك مكانهم وتطلع بقائمة الأسئلة اللي بتخطر في بالهم بخصوص المنتج بتاعك أو الخدمة اللي بتقدمها مش بس كده ده أنت كمان هتكون قادر تقرأ احتياجاتهم المستقبلية، ودي حاجة بتيجي مع تبنيك أساليب بتساعدك أكتر على فهم عملائك ونمط تفكيرهم بشكل يخليك تقدر تقدم حلول مبتكرة للمشكلات اللي بتواجههم وكمان تتنبأ برغباتهم المستقبلية وتنفذها وكل ده هيضمنلك على المدى البعيد علاقة مميزة معاهم وولاء تام لشركتك الناشئة. 5- المساءلة وتنفيذ الوعود: من الأمور الوارد جدًا إنها تحصل إن الشركة ترتكب خطأ غير مقصود بحق أحد العملاء أو إنها تمر بأزمة، وهنا لازم يتم التعامل مع العملاء بمنتهى الشفافية، بالإضافة لتحمل مسئولية الخطأ واتخاذ إجراءات سريعة علشان نصحح الأوضاع، لأن ده هيعزز من ثقة الجمهور فينا مش العكس. ولازم ناخد بالنا في المواقف دي من الوعود اللي بنقطعها على نفسنا لأن الإهمال في تنفيذها يعتبر من أكثر السلوكيات إضرارًا بعلاقتنا بعملائنا، يعني لو في صعوبة في حل المشكلة بشكل عاجل الأفضل إن إحنا نشرح ده للعميل بصدق ونقوله الوقت الفعلي اللي هتحتاجه وخلال الفترة دي نتواصل معاه ونطلعه على الخطوات اللي بتم. وبصراحة كتير بنلاقي شركات كتير عندها مشكلة في الجزئية ديه، فلما بتحصل المشكلة عادة ما بيكون رد الفعل هو الإنكار أو التبرير أو محاولة التهرب من المسئولية، في حين بنلاقي في ثقافات تانية أن الشركات بتعتذر وبتقدم ترضية للعميل وبتاخد إجراءات تصحيحية. السنة اللي فاتت ماكدونالدز قدم اعتذار رسمي لفتاة بريطانية تعرضت لمضايقة من حارس الأمن بفرع من فروع الشركة بسبب ارتدائها الحجاب، وقالت الشركة أن معندهاش أي سياسة تمنع العملاء من ارتداء الزي الديني وأكدت أنها تتعامل مع المسألة على محمل الجد، وتعالج الوضع مع الأفراد المعنيين، وتم وقف حارس الأمن من قبل شركة تابعة لطرف ثالث. 6- توطيد علاقتك بالعملاء والتفاعل معهم: من المهم إن العميل يحس إنه له مكانة مميزة عندك في الشركة سواء كان ده في الواقع أو على مواقع التواصل الاجتماعي لأن ده هيخليه يتعامل معاك بنفس المنطق وهتكسب ولائه بسهولة بمرور الوقت، وده بيكون من خلال وسائل فعالة ومش مكلفة زي إنك تبعتله رسائل تذكير بعروض المبيعات (بس بعد الحصول على موافقته علشان متجبش نتيجة عكسية)، أو إنك تبعتله رسائل معايدة في المناسبات المختلفة، كمان ممكن تدعوه لحضور الاجتماعات والأنشطة الخاصة بالشركة علشان يحس إنه فعلًا جزء منها مش عميل وبس.

شاهد مصدر الخبر

إعمل بيزنس منذ 4 يوم 23 ساعة

"علامتك التجارية هي ما يتكلم به الناس عنك عندما لا تكون في غرفتك" جيف بيزوس

شاهد مصدر الخبر

إعمل بيزنس منذ 5 يوم 10 ساعة

كنا إتكلمنا قبل كده عن أهمية المحتوى التسويقى ( http://bit.ly/2sgpwFy) والنهاردة هنتكلم عن نوع من أنواع التسويق من خلال المحتوى وهو "الإنفوجرافيك" وهو عنصر مهم جداَ لإنه بيجمع بين الصور الجذابة والمعلومات المفيدة وبيشاركه الجمهور بشكل كبير. طيب إيه هو الإنفوجرافيك ؟ الإنفوجرافيك عبارة عن تمثيل للمعلومات في شكل رسوم بيانية مصممة لجعل البيانات سهلة الفهم ولتبسيطها وتوصيلها بسرعة. طيب إيه هى أهمية الإنفوجرافيك ؟ لو كان عندك معلومات وعاوز توصلها لمتابعينك بشكل بسيط وتقدمها بشكل جذاب، هنا الإنفوجرافيك بيحول المعلومات والبيانات لرسوم جميلة ومقنعة تساعدك على تقديم محتوى أفضل سهل الفهم . طيب إيه فوايد إستخدام الإنفوجرافيك ؟ زيادة الوعي بالبراند بتاعك : لما تيجي تصمم الإنفوجرافيك هتضيف لوجو شركتك، عنوان موقعك الإلكتروني، وحساباتك على شبكات التواصل، ومعلومات الاتصال، وبكده يكون الإنفوجرافيك وسيلة فعالة لزيادة التعريف بالبراند بتاعك . نسبة مشاركتها أعلى : الإنفوجرافيك محتوى مرئي جذاب، نسبة المشاركة للمحتوى المرئي بتوصل لنسبة 94% أكثر من أي نوع محتوى تاني على مواقع التواصل الإجتماعي. متعدد الإستخدام في التسويق الإلكتروني : الإنفوجرافيك هيساعدك تكسب متابعين أكتر لحساباتك على شبكات التواصل الإجتماعي والوصول لجمهور أوسع. طيب إزاي أعمل إنفوجرافيك ؟ الأساس إنك تستعين بـ Graphic designer يصمملك الإنفوجرافيك بشكل يناسب البيزنس والمحتوى بتاعك، لكن لو مكنش متاح إحنا هنساعدك بكام موقع تقدر تعمل بيهم إنفوجرافيك وهتلاقي منهم اللي بيدعم اللغة العربية لو عاوز تعرف أكتر عن التسويق بالمحتوى إنضم لينا في اكاديمية إعمل بيزنس وإشترك في "المحتوى التسويقي" للمحاضر "عدي حاتم" (يعمل في مجال التسويق أكثر من 5 سنوات و يدير شركتين في مجال التسويق الإلكتروني) . للإشتراك في أكاديمية إعمل بيزنس سجل دلوقتى على اللينك ده http://bit.ly/academ-signup أو كلمنا على 16342 وخدمة العملاء هتتواصل معاك وتوضحلك كل إستفساراتك :) سعر الإشتراك السنوى 4200 إشتراك مدى الحياة 4500 #تطويرك_مهمتنا :)

شاهد مصدر الخبر

إعمل بيزنس منذ 6 يوم 10 ساعة

سنة 1971 وفلحظة تاريخية قام الشاب والمبرمج الأمريكي "راي توملينسون" بإرسال أول إيميل في التاريخ ؛ وبالرغم من إنه بعته لنفسه إلا إنه عمل فارق كبير وتغيير جذري في طريقة التواصل بين الناس . البريد الإلكتروني من ساعة ما إخترعه "راي توملينسون" لحد النهارده ورغم ظهور كتير من وسائل التواصل فضل البريد الإلكتروني محتفظ بمكانته في المراسلات الرسمية وغير الرسمية، وبحسب إحصائيات عن إستخدام البريد الإلكتروني لسنة 2017 بيتم إرسال 149.513 إيميل كل دقيقة وإن 86٪ من رجال الأعمال بيفضلوا إستخدام البريد الإلكتروني في عملية التواصل وخاصة التجارية . إيه هى أهمية البريد الإلكتروني لشغلك ؟ المهنية: أكيد إنت بتستخدم البريد الإلكتروني في المراسلات اليومية في الشغل ودا لأنه بيديك الإنطباع المهني ؛ وبالتالي لازم فعلاقات العمل إنك تستخدم البريد الإلكتروني في عملية التواصل لإنك لو إستخدمت وسائل الدردشة الخاصة بوسائل التواصل الإجتماعي هتفقد طابع الجديه في المراسلات وعلشان كده هتلاقي البريد الإلكتروني وسيلة مرموقة للتواصل بيفضلها المهنيون أكثر من غيرها . الفاعلية: إستخدام البريد الإلكتروني متاح للجميع وبيتميز بالبساطة والسرعة ورسايله بتوصل للكل في وقت واحد مهما كان موقعهم الجغرافي بالإضافة لدعمه لجميع أنواع الملفات في عملية المراسلة مجاني: من مزايا البريد الإلكتروني إنه مجاني وعملي سواء من حيث التسجيل أو الإستخدام ؛ بالإضافه إنه أداة تسويقية تكلفتها منخفضة لو تم إستخدامه باحترافية، تقدر ترسل من خلاله أجدد عروضك ونشرات عن آخر الأخبار بالإضافه إنه بيساعدك ترفع نسبة عدد الزيارات لموقعك الإلكتروني لو إستخدمته في إرسال محتوى تسويقي للعملاء . إزي بقى تكتب بريد إلكتروني إحترافي ؟ السؤال الأذلي في البريد الإلكتروني واللي بيسأله أصحاب الأعمال "ليه بعض العملاء بيلغوا الإشتراك في قائمة النشرة البريدية ؟"، لو كنت عاوز تكون رسالتك مميزة ومايتمش إلغاء الإشتراك من قائمة نشرتك البريدية، أو مسح رسالتك بدون قرائتها لازم تقنع مستلم الرساله إنه يفتح الرسالة ويقراها .. طيب إزاي ؟ - عنوان الرسالة - subject - لازم يكون ملفت 47٪ من مستلمي البريد الإلكتروني بيقرروا إذا كانوا هيفتحوا الإيميل بناءاً على عنوانه، عناون الرسالة هو المفتاح لإقناع المستلم بقراءة الرسالة، ودا لأن المستخدم بيجيلة كمية كبيرة من الرسايل بشكل يومي وطبعاً مش هيفتحهم كلهم فبيعمل مسح بصري سريع على عنوانين الرسايل علشان يقرر مين اللي هيفتحه ومين اللي هيمسحه ؛ وبالتالي لو مكانش عنوان رسالتك مميز .. بنسبة كبيرة هتكون رسالتك ضمن الرسايل المحذوفه . - المحتوى المفيد لازم يكون محتوى الإيميل اللي بتبعته مفيد وهادف ومختصر ؛ لإن حتى لو عنوان الإيميل كان مميز وملفت وكان المحتوى أي كلام هتلاقي المستخدم بيلغي النشرة البريدية بتاعتك - الملفات المرفقة لو باعت في الإيميل ملف لازم توضح في رسالتك إن مرفق ملف لأن في كتير من المستخدمين بيعرفوا مضمون الرسالة من بداية السطور وميكملوش قرائة الرسالة لأخر وبالتالي مش هيشوفوا الملف المرفق . طريقة كتابة إيميل إحترافي ليها خطوات كتيرة وصعب ذكرها كلها في بوست واحد، لكن تقدر تتعرف عليها من خلال الإنضمام لينا في أكاديمية إعمل بيزنس ومتابعة ندوة "كتابة إيميل إحترافي" للمحاضر كريم بدري (مؤسس شركة بدري للخدمات الإستشارية الناشطة في مجال إستشارات الأعمال، دراسات الجدوي، التخطيط الإستراتيجي للأعمال ،وعضو مؤسس في شركة MKA Ventures لتصميم وتطوير البرمجيات) . للإشتراك في أكاديمية إعمل بيزنس سجل دلوقتى على اللينك ده http://bit.ly/academ-signup أو كلمنا على 16342 وخدمة العملاء هتتواصل معاك وتوضحلك كل إستفساراتك :) سعر الإشتراك السنوى 4200 إشتراك مدى الحياة 4500

شاهد مصدر الخبر

إعمل بيزنس منذ 6 يوم 16 ساعة

مين الأول.. العميل ولا المنتج؟ لما نيجي نأسس أي بيزنس دايما بيواجهنا سؤال: العميل الأول ولا المنتج؟ يعني أركز على التسويق للسلعة بتاعتي أهم ولا الأول أتعرف على احتياجات العملاء وبعدين أبدأ أحققها في شكل خدمات وسلع؟، حاجة كده هتدخلنا في متاهة سؤال "البيضة الأول ولا الفرخة؟"، وعشان كده قررنا النهارده نجاوب على السؤال ده، لأنه مهم قوي، مهم لدرجة إنه بيتوقف عليه نجاح المشروع بتاعي أو فشله. عشان نكون واضحين، هو مفيش إجابة صح وإجابة غلط للسؤال ده، لكن عندنا 3 سيناريوهات، وأنا كصاحب البيزنس بقرر أي واحد فيهم أنسب ليه، وده طبعا بعد ما أدرس مخاطر وشروط كل سيناريو فيهم. السيناريو الأول: المنتج أولا: هحتاج هنا إني أبدأ بابتكار منتج جديد ومميز وماحدش سمع عنه قبل كده، بعدين هبدأ أدور على العميل اللي محتاج منتجي، وبحملات تسويقية أبدأ أخلق السوق بتاعي وأجذب العملاء ليه وأقنعهم يشتروا مني، والنتيجة هيقبلوا على شراء منتجي وأبدأ أنا في تحقيق الأرباح بتاعتي. وطالما اخترت السيناريو ده يبقى لازم أخصص دايما جزء من أرباحي في تطوير وابتكار منتجات جديدة، وبكده أحافظ على مكانتي وتواجدي في السوق. وأبرز مثال على السيناريو ده شركة أبل، واللي قدرت تبتكر مجموعة من المنتجات المميزة جدا، وتحصل على ولاء العملاء ليها، وتبقى اختيارهم الأول. بس يشترط هنا إن ميزانيتي تكون كبيرة بما يكفي لتحمل كل النفقات لحد ما أوصل لمرحلة البيع الفعلي للمنتج بتاعي، وكمان لأني مع إصدار وابتكار منتجات متعددة، ممكن قوي أخسر لو منتج ماعجبش الناس أو ما حققش الأرباح المتوقعة. السيناريو التاني: العميل أولا: في الحالة ديه لما بدخل سوق جديد بتوجه أولا للعملاء، وأتعرف على احتياجاتهم، وأبدأ أجسدها في هيئة سلع وخدمات. وهنا أنا مش محتاج رأس مال كبير، أنا محتاج دراسة مبدئية للسوق، وفلوس تكفي إني أبدأ مشروعي، ونتيجة إن السلعة بتاعتي بتشبع احتياج أساسي عند الناس، فالبيع والأرباح اللي هحققها هتتكفل بإني أقدر اكمل البيزنس بتاعي. زي مثلا إني أدور على منطقة كلها مصانع وعمال فأقرر أفتح قهوة، وتتعرف في المنطقة والناس تجيلها باستمرار والمشروع ينجح. ومع ميزة عدم ضرورة توافر رأس مال كبير، إلا إننا هنواجه في السيناريو ده خطر المنافسة القوية، لأن طلبات العملاء واضحة قدام الكل، فبعد ما أفتح القهوة بتاعتي، هلاقي بعد فترة قهوة واتنين وتلاتة فتحوا قريب مني، وبينافسوني على العملاء بتوعي. السيناريو التالت: العميل والمنتج أولا: هو ينفع يكونوا الاتنين مع بعض في الأول؟ آه ينفع، أبدأ بالمنتج والعميل سوا، والوضع هيبقى عبارة عن دايرة متواصلة من التطوير المستمر، بتبتدي بتحديد شريحة مبدئية للعملاء، مع الدراسات المطلوبة للسوق، عشان أوصل لإجابة شوية أسئلة مهمة زي: هل في احتياجات في السوق لم يتم تلبيتها بشكل فعال؟، هل في شريحة من العملاء لم يتم خدمتهم بالشكل اللائق؟، هل في طلب في السوق علي منتج أو خدمة محدد؟ بعد كده بنتقل لتحديد أنسب الفئات اللي هستهدفها، واللي عندها الاحتياجات اللي هشبعها بمنتجي، وهقدر هنا إني أركز عليهم وأجمع تفاصيل أكتر عنهم، عشان أعمل نسخة تجريبيه من المنتج أو الخدمة. وبنوصل بعد كده لمرحلة التجربة، بخلي العملاء يجربوا المنتج وطبعا برصد ردود أفعالهم وأعالج أي سلبيات أو نقط ضعف في منتجي. ووارد جدا بعد تطبيق السيناريو ده اكتشف في الآخر إن المنتج اللي نزلته السوق كان مختلف تماما عن اللي خططت ليه في الأول، نتيجة التغييرات اللي عملتها بعد ما اتعرفت على آراء وردود أفعال العملاء. في النهاية عايزين نقول إنه مافيش سيناريو من التلاتة صح مية في المية، كل سيناريو منهم ليهم شروطه وفيه مخاطر هتعرض ليها، الأهم إني أدرسهم كويس عشان أختار الأنسب ليه.

شاهد مصدر الخبر





إخفـاء القائـمة